المنظر السياحي الرائع والمدهش في “بروم” ومشاهد البانوراما فيها والأنشطة المختلفة قد تجعلكِ تتجهين نحو أستراليا لتكتشفي الخفايا المذهلة والرائعة في المدينة التي تعد من أهم مناطق السياحة.
يعود تصنيع اللآلئ في “بروم” إلى القرن التاسع عشر، عندما كان الباحثون عنه يحصدون صدف المحار وقد لاقى الكثيرون منهم حتفه، كما أن المقبرة اليابانية الموجودة في البلدة شاهد عيان على الكثير من الأفراد الذين قدموا من شرق آسيا قديماً للبحث عن المحار واللؤلؤ، مما يوضح أن ثقافة “بروم” الحديثة مفعمة بالحياة وتعجّ بالألوان، بالإضافة إلى مناظر الطبيعة المحيطة بها.
وتمتدّ “بروم” على طول الساحل الشمالي الغربي لأستراليا، وهي منطقة سياحة مهمة في قطاع كيمبرلي التي تشتهر بإنتاجها وبيعها اللآلئ لسنوات عديدة، ومناظرها المشعة بالحياة ورنق الطبيعة الخلابة.
ومن الشواطئ الأكثر شهرة في “بروم” شاطئ كابل الذي يعود تسميته إلى كابل التلغراف الذي تمّ مدّه بين “بروم” و”جافا” سنة 1889 والذي يربط بين شمال وغرب أستراليا، وأنحاء العالم كافة.
ويقع شاطئ كابل خلف المنحدرات الصخرية التي يحدّها المحيط الهندي، ويبلغ طوله حوالي 22.5 كيلومتراً، وتغطّيه الرمال المتلألئة بأشعة الشمس الساطعة، ويتوافد السيّاح إليه خلال النهار للاستمتاع برياضة المشي، ويشاهدون منظر غروب الشمس على ظهر أحد الجمال المتجولة في المنطقة ليلاً، بمنظر نادر من المشاهد الرائعة.
وفي أوقات محددة من العام، يمكن رؤية بعض مظاهر الطبيعة التي تعرف باسم سلالم القمر في خليج روبيك، وهي عبارة عن ارتفاع البدر فوق سهول جزر الطين، ما يشكل خدعة بصرية جذابة تحاكي الاقتراب من القمر. إنها فرصة رائعة لكِ لقضاء أوقات من نوع فريد ومدهش وسط الشواطئ والطبيعة الخلابة.








