المتحف الوطني للتاريخ… روعة المشهد القديم

14 أكتوبر 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

المتحف الوطني في منغوليا، كان يعرف سابقاً باسم المتحف الوطني للتاريخ المنغولي، يقع في أولان باتور العاصمة، وهو مؤسسة ثقافية وعلمية وتربوية، مسؤولة عن المعلومات وحفظها وتفسيرها حول ما يتم وضعه في المتحف.

 

أُنشئ المتحف الوطني للتاريخ بعد دمج الإدارات التاريخية والأثرية والأثنوغرافية من المتحف المركزي للدولة ومتحف الثورة عام 1991، ويقع الآن في منشأة بنيت لمتحف الثورة التي تأسست عام 1971.

 

تلاحظ أي سائحة تزور المتحف أن المعارض فيه تغطي عصور ما قبل التاريخ، وما قبل الإمبراطورية المغولية، والإمبراطورية المغولية، ومنغوليا خلال حكم أسرة تشينغ، والأثنوغرافيا والحياة التقليدية، والتاريخ في القرن العشرين، كما تشاهد أن الأثنوغرافية تعرض الكثير من اللباس التقليدي من مختلف المجموعات العرقية المنغولية، ومعظم المعروضات لها تسمياتها الخاصة المختلفة والمتعددة.

يتم الترويج للمتحف الوطني في منغوليا من خلال المقالات بالمنغولية واللغات الأجنبية.

 

تم تجديد المتحف مؤخرا، وستجد المرأة بعض المعروضات المثيرة للاهتمام من مواقع العصر الحجري في منغوليا التي يعود تاريخها إلى سبعمئة ألف عام، وكذلك النقوش الصخرية، والغزلان المنحوتة بالحجارة والمنحوتات الحجرية من الرنة والحيوانات الأخرى، وستلاحظ مواقع دفن من عهود هون واليوغور.

 

وفي الطابق الثاني ثمة مجموعة بارزة من الأزياء والقبعات والمجوهرات، التي تمثل معظم المجموعات العرقية في منغوليا، كما يتضمن أمثلة حقيقية من القرن الثاني عشر إلى دروع المغول، والمراسلات بين البابا إنوسنت الرابع وجيكخ خان، مكتوبة باللغة اللاتينية والعربية، وستجد السائحة المتعة عند زيارة المتحف لما يحتويه من تحف وآثار نادرة.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً