صمّمت خمس مجموعات من إستديو Okay للتصميم الجماعي في لندن منتجات أثاث حديثة من مختلف أنواع الأخشاب الصلبة، وذلك استعداداً لأسبوع “كليركينويل” للتصميم في لندن هذا العام.
ذهب المصمم الإسباني توماس ألونسو بالسيراميك إلى أماكن لم يسبقه أحد إليها، فقد قام مستعيناً بهذه المادة فقط بخلق خدع بصرية في متجر Camper لبيع الأحذية في لندن. ويعد ألونسو أحد أهم المعماريين الباحثين عن أفكار جديدة لجعل أعمالهم أكثر عضوية، ولكنه دوناً عن البقية يتسم بالحذر والتأني. وفي عام 2006، تنقل ألونسو بين أمريكا وإيطاليا وأستراليا، بالتعاون مع ثلاثة زملاء، وافتتح الإستوديو الخاص وأطلق عليه اسم Okay.
أنواع الخشب المستخدمة كانت من اختيارات المصمّمين المتنوّعة لتلك المادة التي نجدها بكثير من الأشكال والألوان. وقد صمّم مجموعة الأثاث أعضاء من إستديو Okay بمناسبة النسخة الخامسة من أسبوع “كليركينويل” للتصميم.
وأوضح رئيس المجلس لمعرض الخشب “ديفيد فينابل” أنه من الخطأ اعتبار أن الغابات لا تقدّم سوى البلوط الأبيض، وهو ليس النوع الأكثر انتشاراً بين الاشجار. وتم اختيار خشب الرماد، القيقب، البلوط الأحمر، الكرزي وخشب التوليب، لهذا المشروع، وهي تمثل أكثر من 50 في المئة من موارد الخشب.
تم إنهاء المتجر بالعديد من المقاعد وطاولات البيع المصنوعة من السنديان والفولاذ المطرق في إستوديو ألونسو الخاص في لندن، فضلاً عن العديد من مصابيح السيراميك التي تم تصميمها لهذا المشروع، فمنذ سيادة الحركة المعاصرة على الأوساط المعمارية، لم يتجرأ مصمم على طرق أي قضيب فولاذي، قبل أن يأتي ألونسو ويأخذ على عاتقه إعادة قولبة الأنابيب والخشب والألوان في هذا المتجر.








