يجتهد الأهل في تعريف أبنائهم طرق التعامل والتصرف المختلفة. ويحتاج الأبناء التوجيهات المهمة للتصرف الصحيح مع الآخرين في المستقبل. وعلى الأهل أيضاً اتباع بعض التوجيهات لجعلهم أكثر قدرة في تربية أبنائهم وتنشئتهم بشكل صحيح.
الطفل يقلد كل ما يقوم به الأهل تقليداً أعمى. فإذا ما أردتِ أن يحترم ابنكِ خصوصية الآخرين، فعليك ألا تتدخلي مباشرة فيما يفعل. حافظي على نقر باب غرفته قبل الدخول عليه، ولا تقومي بتفتيش أشيائه المتناثرة.
دربي ابنك على مصافحة من هم أكبر منه سناً عند تحيتهم. ويمكنك التخلص من الخجل الذي قد يصيبه من البعض بنصحه حول التعريف بنفسه أمام من هم أكبر منه سناً والنظر في أعينهم. واعلمي أن التخلص من الخجل يأتي بهذه التدريبات.
تعليم الطفل التزام الصمت على مائدة الطعام دون التحرك كثيراً، مهمة في آداب الطعام. غير أنه يتعين عليك أن تدركي أن الطفل لا يستطيع الانتظار طويلاً على مائدة الطعام بعد الانتهاء من تناول وجبته. ولذلك، لا بد من منحه حرية التصرف كي يقوم بغسل يده وتفريش أسنانه بعد الانتهاء من تناول الطعام.
أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن الألعاب التي تلعبينها مع طفلك تُمكنك من تقييم سلوكه وغرس بعض المبادئ التي ترغبين أن يتربى ابنك عليها، كمبدأ احترام الآخرين وروح التعاون.
علمي طفلك استخدام بعض المصطلحات المهمة كاستخدام “من فضلك” عند طلب شيء ما و”شكراً” بعد إنهاء الطلب. علميه هذه المصطلحات جيداً لتصبح عادة يستخدمها في كل الأوقات ومع جميع الفئات.
لاحظي أثناء الحديث مع ابنك إذا كان يقوم بمقاطعتك، وأنت تتحدثين أم لا. فإذا ما فعل ذلك، قومي بتوجيه النصائح إليه، وأخبريه بأن هذا التصرف غير مقبول. وفي الوقت نفسه، احرصي أن تتركيه يتحدث دون أن تقاطعيه.








