هوازن نصيف: “أنا لا أعترف بالفشل”

هوازن نصيف: “أنا لا أعترف بالفشل”
9 ديسمبر 2013 • إعداد: ماري كلير العربية

تردد اسم هوازن نزيه نصيف كثيراً في الآونة الأخيرة، كمواطنة سعودية تشغل منصب مدير علاقات العملاء في الشرق الأوسط في دار «كريستيز»، وذلك بعد مسيرة مهنية حافلة في أكبر الشركات السعودية تضاف إلى تأهيلها الأكاديمي العالي فهي حاصلة على الماجستير في القانون والدبلوماسية من مدرسة «فليتشر» في جامعة «تافتس» في الولايات المتحدة الأمريكية.

تم تعيينك من قبل «كريستيز» مديرة علاقات العملاء في الشرق الأوسط سنوياً في مزادين شرق أوسطيين للفنون العربية والإيرانية والتركية الحديثة والمعاصرة فما طبيعة عملك وما المهارات التي ستضاف إلى مسيرتك المهنية بتسلمك هذا المنصب ؟

دوري الأساسي هو الاهتمام بعملاء «كريستيز» في الشرق الأوسط، والتأكد من أن لديهم القدرة على الوصول إلى الأعمال الفنية والمجوهرات والساعات التي تقدمها دار «كريستيز» في مزاداتنا حول العالم وليس فقط في دبي. كما أقوم بتقديم النصح والمشورة للمقتنيين الجدد من الشباب المقبلين على شراء الأعمال الفنية ومساعدتهم خلال عملية الشراء. وخلال السنوات الأخيرة، قمت بالتركيز على المسؤولية الاجتماعية للشركات في المملكة. ولهذا علاقة بما تقدمه دار «كريستيز» في الشرق الأوسط.إذ ساهمت الدار بأكثر من 20 مليون دولار للأعمال الخيرية منذ العام 2005. ونظراً للريادة التي تحظى بها دار «كريستيز» في المنطقة، فأنا أتطلع للاستمرار في خدمة المجتمعات العربية من خلال برنامج «كريستيز» للمسؤولية الاجتماعية.

ما طبيعة اهتماماتك الفنية السابقة وما أهمية هكذا اهتمامات على مثل هذا النوع من العمل؟

نشأت في جدة، المدينة التي توصف بـ(المتحف المفتوح) لكثرة الأعمال الفنية المعروضة في الهواء الطلق. فالمتجول في جدة يستمتع بروائع الأعمال الفنية في كل مكان، في شوارعها وأرصفتها وميادينها. علاوةً على ذلك، فقد كان والدي أمين محافظة جدة، حيث اهتم بتحفيز الحركة الفنية والإبداعية في أنحاء المدينة. كما قام بتكليف عدد من الفنانين بإنجاز بعض الأعمال الفنية للمدينة، وكل ذلك أسهم في تعميق شغفي بالفنون. وشخصياً شكل الفن عنصر إبهار بالنسبة لي، لقدرته على إطلاق العنان لمكنونات الذات البشرية، وكذلك قدرته على توثيق تجاربنا الإنسانية بطريقة خلاقة. وأخيراً لطالما أثار الفن اهتمامي لقدرته المذهلة على توثيق التجربة الإنسانية ودوره الرائد في تمكيننا من فهم المجتمعات والثقافات المختلفة.

حضرت المزاد الأول وكان المزاد الثاني ليس بالبعيد في شهر أكتوبر فهل لك أن تحدثينا عن هذه التجربة؟

على مدى الأشهر الستة الماضية، زرت العديد من مزادات «كريستيز» في مختلف أنحاء العالم، في لندن وهونغ كونغ، وجنيف، وبالطبع دبي. وعادةً ما تشهد هذه المزادات أجواء حماسية رائعة. كما أن المعارض التي تنظم قبل المزادات تمنحني جرعة كبيرة من الطاقة والحيوية في كل مرة أزور بها أحدها.

ماذا عن المزاد عبر الإنترنت في دبي؟

ما يشد في هذا المزاد هو أنه حصري على شبكة الإنترنت، والذي بات يعرف بالجزء الثالث. ويثير هذا المزاد اهتمام المشترين الذين لا يتمكنون من السفر إلى دبي لحضور المزاد، حيث يمكن المشاركة به بسهولة ومرونة دون الحاجة للسفر. وقد حقق هذا الأسلوب نجاحاً لافتاً عند افتتاحه في 24 أكتوبر الماضي وسيتواصل على مدى أسبوعين. كما رافق المزاد تقديم برنامج تعليمي جديد، حيث نظمت «كريستيز إديوكيشن»، المؤسسة التعليمية التابعة لدار «كريستيز» والمعنية بنشر المعرفة في قطاع الفنون البصرية وسوق الأعمال الفنية العالمية، دورة على مدار ثلاثة أيام بعنوان «مقدمة إلى سوق الأعمال الفنية العالمية» خلال الفترة بين 28-26 أكتوبر.

تعملين ضمن فريق «كريستيز» المؤلف من عشرة أشخاص وشبكة متنوعة من استشاريي «كريستيز» المنتشرين في منطقة الشرق الأوسط فما أهمية العمل كفريق؟

بدايةً أنا محظوظة جداً لانضمامي لفريق «كريستيز» القوي الذي عمل على تنظيم الكثير من المزادات الناجحة على مدى السنوات الست الماضية. ونتطلع دائماً إلى الحفاظ على مكانتنا الرائدة في السوق. وأتطلع من خلال العمل مع الفريق إلى وضع خبرتنا ومعرفتنا الدولية الكبيرة بهذه السوق في خدمة عملائنا في المنطقة وخارجها. ولعل ما يميز فريق العمل لدى دار كريستيز في دبي هي تلك المهنية العالية والسعي الجماعي لتحقيق الهدف المشترك للفريق.

متى تشعرين بالإحباط أو الفشل وكيف يمكنك تجاوز هذا الإحساس؟

لا أعترف بالفشل، فمن وجهة نظري إن لم يحقق الإنسان ما يطمح إليه، فهذا عامل مشجع للمزيد من المثابرة والسعي والمحاولة من جديد.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً