المرأة القائدة الإدارية تدرك تماماً أن الموظفة تعد حجر الزاوية لدى المؤسسة كونها الأداة الفعالة التي تقود المؤسسة للاضطلاع بمسؤولياتها وخدمة المجتمع.
وبحسب ما أوضحه الكاتب والتربوي عبد العزيز الخضراء فإنه لا شك أن نمط القيادة الديمقراطية يعد من المؤشرات الإيجابية الفعالة في إدارة المؤسسات ويحقق الرضا والتفاؤل ويُحسن الأداء الوظيفي للموظفات.
كما أن القيادة لها مواصفاتها، فالمديرة الديمقراطية تضطلع بدور كبير في خلق روح التعاون بين الموظفات والعاملات بإدارتها أو مؤسستها وتجعلهن كالفريق الواحد، ليكون لديهن الشعور بالانتماء لتحقيق الأهداف ومن ثم ينعكس على تحقيقهم لأهدافهم الخاصة.
القيادة النشيطة الفعالة هي التي تكون قادرة على المساهمة وبقوة في تحقيق الرضا الوظيفي للمرأة التي تشق سبل السعادة لها ويمنحها الثقة بالذات وينير لها مصابيح التفاؤل، وبهذا تصبح من أنجح الإدارات في تحقيق الأهداف العامة للمؤسسة، وتحقيق الأهداف الخاصة لموظفيها.
وعلى الموظفة اتباع القواعد التالية:
– توقع النجاح من خلال تركيزها على الجانب الإيجابي.
– لا بد أن تكون نظرتها للآخرين نظرة تفاؤل.
– تلزم نفسها بالتخطيط الذي يرقى بأمور الحياة.
– تحول الخطط إلى عمل دون ضياع الوقت والجهد.
– يكون لديها الاستعداد للتغيير والتطوير.
– تتوخى الواقعية والدقة في اكتشاف نقاط التميُز لديها بعيداً عن التطرف والمبالغة.
– تقبل النقد الذي يشعر الآخرين بأن المرأة تعمل، كما أن الخطأ يشعرها بأنها متواجدة، وهذا مهم جداً فالوجود هو سر الحياة.








