عندما تستعد المرأة للبدء في التفكير لتنفيذ مشروع صغير خاص بها، تنتابها الكثير من الأفكار والمعلومات التي يجب أن تضعها في ذهنها قبل البدء فيه، والمرأة الذكية تتخذ من القلق لديها دافعاً لتحقيق ما تطمح له.
في البداية عليها أن تفكر بأسس نجاح أي مشروع، وذلك يعتمد على مدى مرونة وإصرار صاحبته على النّجاح، كما أن الوقت الذي تمضيه في التخطيط له دور كبير في نجاح المشروع؛ فالتّخطيط الصحيح هو حجر الأساس، وذلك يتضمن جمع المعلومات اللازمة للتأكد من تغطية جميع الاحتمالات والفرضيات المتعلقة بمشروعك.
وتحتاج المشاريع الصغيرة على الأقل مدة ستة أشهر من التخطيط قبل الإقدام على التنفيذ. وبحسب رأي الخبراء أنّ هذه المدة تتيح للمرأة الفرصة لتعديل أفكارها بشكل مبدئي، واكتساب المهارات اللازمة، وجمع المعلومات الضرورية عن المشروع.
ولا بد من عمل دراسة جدوى وميزانية تضم جميع أجزاء المشروع وتفاصيله، ومعظم المشاريع تحتاج من ستة أشهر إلى سنة في العمل لتدر عائداً مقبولاً يساهم في تغطية المصاريف الأولية، ومن ثم الأرباح. ولا بد من الالتزام بالمسؤولية تجاهه.
البدء في تجميع الأفكار وتنظيمها مهم جداً، وذلك للإلمام الكامل بالمشروع ومتطلباته؛ مما يضمن بداية قوية للمشروع، والتأكد من هدف المشروع العملي، وإمكانية تطبيقه ومن المهم أن يكون للمشروع مكان في السوق وتحديد موقعه، والانضمام إلى الغرفة التجارة، واختيار الشكل القانوني له بالاعتماد على الاستشارات المهنية، وطرق الدعاية والإعلان، وتحديد الوسائل التي سيتم الإعلان بها لضمان وصول المنتجات إلى أكبر عدد ممكن من الناس.
والشهور الأولى هي الأصعب، ولكي تمر هذه الشهور بنجاح، لا بد من التركيز جيداً على الخطط التي وُضعت. ولأن الوقت يعتبر أهم مورد فأفضل استثمار هو تنظيم الوقت، ويجب معرفة أن كثيراً من أصحاب المشاريع الناجحة فشلوا أكثر من مرة، قبل أن يحققوا هذا النجاح الذي يلاقونه.








