بعيداً عن منحك السعادة، أثبتت دراسات حديثة أنّه يمكن لعمليّات التجميل أن تدفع بك إلى اليأس أو حتى الانتحار أحياناً. في الواقع، أصبحت عمليّات التجميل في عصرنا هذا مجرّد تسلية بالنسبة إلى المرأة وطريقة تتباهى من خلالها أمام الآخرين. تفشل عمليّات التجميل أحياناً، وبدل من أن تحسّن المظهر، تؤدّي إلى تشوّه الملامح وإبعادها عن الجمال الطبيعيّ. وبالتالي، يؤدّي ذلك إلى دفع المرأة إلى اليأس والإحباط لأنّها حاولت تحسين ملامحها، لكنّ النتيجة جاءت مختلفة عن توقّعاتها.
فكم من امرأة بدأت أوّل عمليّة تجميليّة لها لمنطقة تحت العينين، لكنّ النتيجة لم تعجبها، فخضعت لعمليّة ثانية لكي تحصل على النتيجة المرجوّة، الأمر الذي دفعها إلى الإدمان على عمليّات التجميل. يحدث ذلك مع العديد من النساء اللواتي يبحثن عن المزيد في كلّ مرّة، فينتهي بهنّ الأمر بالإدمان على العمليّات، ما يؤدّي لاحقاً إلى تشويه ملامحهنّ. لا يسبّب الإدمان على عمليّات التجميل تشوّه الملامح فحسب، بل يؤدّي أيضاً إلى تبذير الأموال، ما يدفع إلى اليأس والانتحار أحياناً.









