قد تصعّب المجاملة والديبلوماسية الزائدة بتصرفات بعض النساء، تحديد الوقت المناسب لمغادرة بيت الضيفة في زيارة عادية أو في دعوة على الغداء أو العشاء.
وبحسب الإتيكيت ثمة إشارات تحدد للمرأة الوقت الأمثل للمغادرة، ومنها ما يلي:
– حين تشعر المرأة أن الأحاديث كلها أصبحت تتكرر من الأخبار المحلية والتجارب الشخصية والنكات وغيرها من بعض الدراما، وكل المحادثات أصبحت إعادة لما سبقها فهذا يعني أن ساعة المغادرة حانت.
– في بعض الأوقات قد تكون المضيفة قد دعت المرأة لمتابعة مسلسل تلفزيوني أو برنامج لمشاهدتها، وفي حال كان هذا هو موضوع اللقاء، على المرأة الحذر من المغادرة مباشرة وكأنها حضرت فقط لهذه الغاية لكن عليها الانتظار من 15 الى 30 دقيقة قبل إلقاء التحية والانصراف.
– حين يمضي على زيارة المرأة في حال كانت زيارة عادية أكثر من ساعة مثلاً ويحضر ضيوف آخرون إلى بيت المضيفة فمن اللائق أن تنصرف لتفسح المجال للضيوف الجدد والمضيفين بقضاء بعض الوقت معها.
– عند انتهاء المضيفة من رفع الأطباق على المائدة وتنظيفها وتقديم الحلوى والفاكهة من بعدها، فإنها تعد من أبرز الاشارات التي تحدد للضيفة أنه حان وقت تقديم الشكر على الاستضافة والمغادرة.
– قد تحاول المضيفة قدر الإمكان السيطرة على التعب الذي حل بها في حال أصبح الوقت متأخراً ولكن حين تبدأ بالتثاؤب وتنظر إلى ساعتها مراراً فهذه اشارة واضحة لإنهاء اللقاء.








