من أصعب المواقف الانسانية التي قد تمر بها المرأة وتسبب لها الارتباك في التعامل، هي تقديم واجب التعزية لصديقة لها فقدت عزيزاً عليها.
ومن أهم القواعد والممنوعات في التواصل مع الآخرين لتقديم التعزية، ما يلي:
– من الأخطاء التي يجب عدم التطرق بالحديث حولها عند تقديم العزاء، الحديث حول مواضيع المرأة ومواضيعها الحزينة الخاصة والمصائب التي أصيبت بها، فالموضوع لا يتعلق بها وكل ما هو مطلوب منها هو المواساة.
– يمنع إطلاق النكات أو محاولة التخفيف عن المصيبة التي ألمت بصاحبة العزاء بالعبارات الطريفة، كونه من الطبيعي أن تكون حزينة لأن أزمة المصابة ليست بسيطة ولن تتمكن من مساعدتها على نسيانها بهذه الطريقة.
– تعتبر التعزية من خلال رسالة الهاتف خطوة كافية فقط في حال كان للمرأة مانعاً كبيراً للتوجه وتقديم واجب التعزية، كتواجدها خارج البلاد أو معاناتها من حالة مرضية، أو غيرها من الحالات الطارئة.
– أحياناً يكون الحديث في التعزية قليلاً جداً والمواضيع التي تستطيع المرأة التطرق اليها محددة، ولكن هذا لا يعني التطرق لبعض الأسئلة عن طريقة الوفاة وسببها، إلا في حال أرادت المصابة إخبار من حولها بها بمبادرة شخصية فهذا يصبح أمراً مختلفاً.








