كتابة السيرة الذاتية لها ثوابت وقواعد لا يمكن للمرأة الاستغناء عنها، لكن بعض الصيحات أو القواعد الجديدة ظهرت في الأعوام القليلة الماضية، تضمن لها سيرة ذاتية غير عادية، وتعد من الاستثناءات التي تلفت أصحاب العمل وتثير فضولهم، ومنها:
– تنظيم المعلومات: تعلم المرأة أن العديد من الاقتراحات بالترتيب الصحيح قد تكون صائبة، لكن الترتيب الأصح يكون بالمعلومات الشخصية أولاً، بعدها الخبرات المهنية من الأحدث إلى الأقدم، وأخيراً الخبرة التعليمية والهوايات وبعض المعلومات الإضافية. وكل من يبحث عن موظفة يهتم بخبرتها المهنية أكثر مما يهتم بالمعلومات الجانبية.
– نقطة الانطلاق: هي جملة واضحة أو ثلاثة أسطر كحد أقصى تحدد من خلالها المرأة غايتها من تقديمها لهذه السيرة الذاتية، وتركز على أهم نقاط القوة في شخصيتها وسيرتها التعليمية والمهنية. ومن المهم أن تقوم بنفسها بكتابة هذه الأسطر القليلة بالغة الأهمية، كون نسخها عن الإنترنت لن يغيب عن أصحاب العمل الذين يقرؤون مئات السير الذاتية كل يوم. وأفضل مكان لنقطة الانطلاق تكون بعد المعلومات الشخصية وبالأحرف النافرة وبخط أكبر من باقي المعلومات.
– التركيز على المهام: عند حديث المرأة عن خبراتها المهنية عليها التركيز على ما حققته في وظيفتها السابقة والنجاحات التي حققتها وتبتعد عن تفاصيل الوظيفة التي شغلتها.








