في وقتنا الحاضر، أصبح وزن حقيبة الظهر المدرسية ثقيلة على الأطفال، وتشكل خطراً على عمودهم الفقري، وغيرها من المشاكل الأخرى.
وعند اختيار الأم للحقيبة عليها مراعاة عدة قواعد للحفاظ على صحة طفلها من أثقال الحقيبة، أبرزها ما يلي:
– يجب ألا يقل عرض حزام الحقيبة التي يحملها الطفل عن 30 ميلليمتر على الناحيتين وأن يكون مزوداً ببطانة ناعمة عند الكتفين لكي تحمي الظهر، وحتى يكون الحزام بوضعية مريحة على ظهر الطفل لا بد ألا يقل طوله عن 50 سنتيمتر، ويفضل أيضاً أن يكون الحزام مصنوعاً من مواد عاكسة للضوء لتوفير مزيد من الأمان للطفل على الطريق.
– لا بد من ملاحظة عدم احتواء الحقيبة المدرسية على أي حواف أو زوايا حادة، وأن تكون مصنوعة من خامات تخضع للمعايير القانونية.
– يفضل أن تكون الحقيبة مصنوعة من مواد عاكسة للضوء على الناحية الأمامية والجانبية منها بنسبة 10%، كما ينبغي أن تشكل الألوان الفلورية الساطعة نسبة تقدر بـ 20% أخرى من إجمالي حجمها، أي الألوان التي يمكنها تخزين الضوء وإعادة نشره تدريجياً.
الأسطح الساطعة والعاكسة للضوء بالحقيبة المدرسية لها دور مهم في تأمين الطفل أثناء عبور الطريق؛ كونها تجعله مرئياً على نحو جيد، خاصة في فصل الشتاء مما يجعل سائقي المركبات يتجنبونه في حالات الخطر. ومن الأفضل اختيار الحقائب ذات الألوان الفاتحة؛ حيث يُمكن لهذه الألوان أن تجعل الطفل مرئياً في كل أحوال الطقس أكثر من نظيرتها الغامقة.








