تحاول المرأة الحصول على وظيفة مرموقة ومناسبة لقدراتها ومهارتها، لكن الحصول على هذه الوظيفة لن يكون بالبساطة التي يمكن تصورها، ويتوقف حصولها على الوظيفة التي ترغب فيها عن طريق المقابلة الشخصية، وحتى تتخطى المقابلة الشخصية بنجاح عليها تجنب بعض التصرفات التي لا يرغبها أصحاب العمل.
على المرأة الاستعداد الجيد بالبحث على شبكة الإنترنت عن أهم الأسئلة التي تتم في المقابلات الشخصية ولا بد أن تعرف أكثر عن الشركة التي ستختبرها، وتستعد للمقابلة بإجابات جيدة ودقيقة وصحيحة، فلا يوجد وقت أثناء المقابلة للتفكير في الإجابات النموذجية على الأسئلة الموجهة، وتجيب على الأسئلة باختصار مع الحذر من السرد والإجابات الطويلة.
كما أن الثقة بالنفس مهم جداً، كون الشعور بالقلق والتوتر شيء طبيعي عند الاستعداد للمقابلات الشخصية لكن لا بد من التغلب عليه بثقتها في نفسها ومحاولة عدم وصول الوضع لمرحلة الغرور، فالقلق والغرور صفات لا ترغبها الشركات في موظفيها، فقط الرد بابتسامة خفيفة والنظر بأعين من يختبروها ليشعروا بهدوئها وثقتها بنفسها.
والعمل السابق يفضل عدم ذكره بأي سوء حتى لا يؤخذ عنها انطباعاً سيئاً كونهم يختبرون أقوالها أيضاً عنهم لاحقاً. وعليها إخبارهم بترك العمل للحصول على خبرات جديدة.
والمظهر الخارجي يهم كل الشركات لتكون المرأة قادرة على تمثيل الشركة أثناء فترة العمل وبعدها، ولأن أول ما يلتفت إليه الآخرون هو المظهر فعليها اختيار ملابس رسمية لتعطي انطباعاً أكثر جدية.
كما أن الحفاظ على الموعد المحدد مهم والتأخر عن موعد المقابلة الشخصية لا يعكس الجدية وتحمل المسؤولية وهذا ما لا تبحث عنه الشركات، ولإعطاء انطباع رائع لدى الشركة التي ستوظف المرأة عليها الوصول قبل الموعد المحدد بخمس دقائق حتى تتفاعل مع المكان وتبعد التوتر والقلق عنها.








