تنتشر إعلانات الوجبات السريعة، وتعاني الكثير من الأمهات مع أطفالهن عند تقديم الأطعمة الصحية، لأهميتها في نمو الطفل عقلياً وبدنياً. ومن هنا يجب على الأم أن تعوّد أطفالها على تناول الغذاء الصحي منذ الصغر بطرق ووسائل بسيطة لتعليم الطفل أهمية الغذاء الصحي وتشجيعه على تناوله، وعليها أن تكون قدوة لأطفالها في الغذاء الصحي بحرصها على تناوله أيضاً.
يجب ألا تصنف الأم الأطعمة أمام طفلها على أنه جيد أو سيء، لكن عليها أن تضيف بعض المعلومات حول الغذاء الصحي، كأن توضح في قولها مثلاً أن اللبن يساعد على نمو العظام ويمكنه أن يساعده على الجري، وتضيف بحديثها أن الخضار والفواكه تنمي الذكاء وتساعد على التفوق في الدراسة، وهكذا توضح أهمية كل غذاء يتناوله الطفل.
إذا كان الطفل بعمر يتيح له القراءة فعلى الأم أن تجعله يقرأ ملصقات الأطعمة ومقارنة مكوناتها واختيار الأطعمة الأقل نسبة للسكريات أو الدهون. وتعلمه نتيجة فضوله لمعرفة سبب اختيار أطعمة دون غيرها لتعليمه العديد من أسس التغذية الصحيحة.
على الأم أن تجعل الطفل يشارك في شراء الأطعمة واختيار الصحي منها وتشجيعه على الخيارات المتواجدة وتسألهم عن أسباب اختياراتهم، وتعد هذه الطريقة من أفضل طرق التعليم للأطفال التي تشجعهم على تناول ما يقومون بشرائه.
ويمكن للأم أن تقدم مجموعة من الغذاء المفيد كالفواكه والخضار، وتطلب من طفلها رسمها بلوحة على طبق التقديم فهذه الطريقة تنمي مدارك الطفل ومهاراته كما تشجعه على تناول ما صنعه بيديه.








