يقدّم The Dinner Club by No.57 تجربة طعام جديدة من خلال نادٍ للعشاء السرّي تقف خلفه سيدتان إماراتيتان هما بثينة ونور. تقوم فكرة النادي على اختيار موقع مختلف في كل شهر، ثمّ يتم توجيه دعوة إلى عدد من الشخصيات الرفيعة ليقدّم لها الطعام اللذيذ والشهيّ في أجواء ساحرة ومميزة.
جمعت بثينة ونور بين المهنة والشغف في التأسيس لمشروعهما المميّز. فوراء الطعام الذي يقدّم خلال عشاء The Dinner Club شخصيتان مميزتان هما: بثينة التي تعمل خلال النهار في مجال الاستثمار والتخطيط، وتمتلك شغفاً حقيقياً في الطعام والطهو والنقد، ونور الحائزة على شهادة الماجستير في التنظيم المدني من جامعة هارفرد، ولذلك، فقد تولّت مهمة تصميم المواقع وتمييز The Dinner Club كعلامة تجارية.
ولادة الفكرة
في شهر أكتوبر من العام 2012، كاد صبرنا ينفد ونحن ننتظر افتتاح مقهانا No.57، فقرّرنا أن ننطلق من خلال نادي عشاء خاصّ بنا. وبعد ثلاثة أسابيع استضفنا أوّل عشاء في موقع بناء فيلا في أبوظبي.
المدعوون
نحرص دائماً على أن تكون قائمة المدعوّين متنوّعة وتضمّ أشخاصاً من خلفيّات ومهن مختلفة، ونفضّل أن ننتقي أشخاصاً ليسوا على معرفة وثيقة ببعضهم ومن خلفيات مختلفة. حيث سبق لنا أن استضفنا مخرجاً ومغنّياً وشاعراً ومهندساً ومصمّم أزياء ومحلّلاً ماليّاً ومحرّراً وطاه وغيرهم الكثير. كما استضفنا شخصيات أمثال Christian Louboutin وJulia Dobrin مؤسّسة ماركة I.D. Sarrieri. وقد تميّز ضيوفنا باللطافة والسحر، وزيّن كلّ منهم هذه التجربة بإضافة مميّزة.
الأفكار من وحي المكان
يبدأ كلّ عشاء بفكرة محدّدة عن نوع الموقع الذي نريد أن نقيم فيه ذلك الحفل. ونحرص دائماً على التفكير بمواقع مميّزة وغير مألوفة، ونتحدّى أنفسنا في كلّ مرّة. ثمّ نبحث عن مكان يناسب فكرتنا. وبعد القيام بأوّل زيارة إلى الموقع الذي يقع خيارنا عليه، تستوحي نور التصميم الذي غالباً ما يتفق وطبيعة الموقع. ومن ثم أقوم أنا بابتكار قائمة طعام تتوافق مع التصميم والجوّ العام. فقد وجدنا مثلاً حافلة طلاب، وكان علينا أن نفرغها من محتواها ونحوّلها إلى مكان مناسب لتناول طعام العشاء في أقلّ من 24 ساعة. وفي ختام السهرة، كان لا بد من إعادتها إلى حالتها الأولى.
تحدّيات
خشينا في بادئ الأمر أن يسخر الناس من فكرتنا أو أن يرفضوا تلبية دعوتنا. فكنّا نتّصل بهم ونقول ” أنت لا تعرفنا، ولا يمكننا أن نطلعك على مكان العشاء، ولا تستطيع أن تحضر معك ضيفاً، لكن هلا تلبّي دعوتنا؟” لكن ولحسن حظّنا، أحبّ الناس الفكرة، وسرعان ما بدأوا يتحدّثون عن The Dinner Club .
صعوبات
أعتقد أنّ The Dinner Club اكتسب سحراً إضافياً لأنّ نجاحه ارتبط بامرأتين تقفان وراء كل شيء فيه. فمن كان يتخيّل أنّ هذه المشروع الجريء والمثير وليد أفكار سيّدتين إماراتيتين. لقد تعلّمنا بسرعة أن نثق بأنفسنا وأن نكافح للحصول على ما نريد.
عشاء سري في دبي













