الوضع الطبيعي للطفل أن تبلغ درجة حرارة جسمه الطبيعية 37 درجة مئوية في المتوسط، وبزيادة هذه الدرجة إلى 38 تصبح حرارة الجسم مرتفعة، وإذا ارتفعت درجة الحرارة عن 39.5 درجة مئوية تكون حرارة الجسم مرتفعة جداً. ويجب في هذه الحالة العمل بسرعة على خفض درجة الحرارة.
ويعد ارتفاع درجة حرارة الطفل أحد أعراض بعض الأمراض التي يجب الانتباه لها والتعامل معها بصورة سريعة؛ لأن الارتفاع المفاجئ والشديد في درجات الحرارة قد يتسبب في إصابة الطفل بالتشنجات وقد يؤثر على صحة المخ وخاصةً عند الأطفال حديثي الولادة.
وترتفع درجة حرارة الجسم كأحد الأعراض المرضية في عدة حالات مثل الرشح والأنفلونزا، أو احتقان الحلق أو التهاب اللوزتين، أو أمراض الجهاز التنفسي مثل النزلات الشعبية والتهاب الرئة، أو الإصابة ببعض الأمراض الفيروسية كالجدري والحصبة.
وعند وضع الكمادات لتخفيض الحرارة يجب أن تتنبه الأمهات إلى أن مفعول الكمادات ليس سريعاً جداً كما يتصور البعض، أي أن درجة الحرارة لا تعود إلى معدلها الطبيعي بمجرد عمل كمادة، وإنما يتطلب الأمر عمل الكمادات حوالي نصف ساعة على الأقل حتى يحدث انخفاض ملحوظ في درجة الحرارة.
ولا يفضل استخدام الأقراص المخفضة للحرارة عند الأطفال حتى بعد طحنها خاصةً إذا كانت معدة الطفل خالية من الطعام حيث يمكن أن تؤدي هذه الأقراص إلى التهاب جدار المعدة وربما حدوث نزيف دموي.
ويجب على الأم أن تتابع درجة حرارة طفلها ومدى استجابته للكمادات والأدوية المخفضة للحرارة، وأن تهتم بملاحظة أي أعراض غير طبيعية قد تظهر على الطفل أثناء ارتفاع درجة حرارته وأن تستشير الطبيب فوراً متى لاحظت ذلك.








