حواركِ الصادق مع طفلكِ يبني شخصيته

18 مايو 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

عندما تتحاور الأم مع طفلها فإنها تبني شخصيته، وتضع أهم الأساسيات لتربيته على حسن الاستماع وإدارة الحوار بشكل فاعل. ويعد قول الحقيقة أفضل وسيلة لبناء جدار الثقة مع الطفل.

ويجب على الأم عدم الكذب أمام طفلها لأنه سيلاحظ حديثها وسيتصرف بالطريقة نفسها، ومثال على ذلك أن يرن الهاتف وترد الأم على المتصل وتخبره بعدم وجود أحد أفراد عائلتها وهو موجود، وهكذا يكتسب الطفل طريقتها في الحوار مع الغير ويتصرف مثلها.

على الأم محاورة طفلها بشكل مريح وعدم معاملته، وكأنها معلمته بحيث تلقي عليه المحاضرات والأوامر التي لا تنتهي، فيبتعد الطفل عنها. وعليها أيضاً ألا تثقل عليه بهمومها ومشاكلها الشخصية.

إخفاء بعض الحقائق عن الطفل يختلف عن الكذب من قبل الأبوين الذي يعد أمراً غير مقبول على الإطلاق. فالطفل في غنى عن سرد جميع المشاكل التي تؤدي إلى إخفاء الحقائق.

ثمة بعض الأمور التي يمكن اعتبارها كذبة من خلال سردها كقصة، فمثل تلك القصص ترسم السعادة على وجه الطفل وتشعره بالراحة في داخله. وعندما يدرك أنها غير حقيقية، سيفهم أن الهدف منها كان لإسعاده، ويدرك الخيال من الحقيقة.

 

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً