حلول بسيطة لعناد الطفل

25 يونيو 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

العناد لدى الأطفال يعد صفة منتشرة كثيراً قبل العمر الذي يسمح لهم بالذهاب به للمدرسة وبعدها كذلك، وهذا المصطلح يكون عندما لا يستمع الطفل لتعليمات الأم أو تكون إجاباته دائماً “لا” ويفعل عكس الواجب فعله، وعادةً يكون سبب العناد اضطراب عقلي أو نفسي بسبب مشاكل العائلة.

 

العناد صفة للعداء ويوجه الطفل سلوكه العدواني تجاه إخوته في البيت أو زملائه في المدرسة ويصر على التصرف بعكس المطلوب منه، وقد يلجأ للصراخ والبكاء أو يقوم بحركات منفعلة، وقد يصمت لوقت طويل أو تصل به لإيذاء نفسه بضرب رأسه بأداة أو نحو الحائط.

 

ومن أهم الأمور التي تساعد الأم للحد من هذه المشكلة هو تحديدها ومعرفة أسبابها حيث يعد ذلك نصف الحل، فقد يكون العناد ناتج من الأصدقاء أو الأهل أو تواجد مربية أو غيره من الأسباب.

 

ويجب عدم اللجوء إلى العنف لأنه قد يزيد من حدة السلوك العدواني، وطرق الإقناع يجب أن تكون مرنة وبحكمة بما يتناسب مع عمر الطفل ونفسيته. ومن المهم توجيه الأوامر له دون تشدد أو قسوة، وتهيئة الجو النفسي الملائم للطفل. كما أن ذكر محاسن التصرفات الصادرة منه أمام الضيوف والأصدقاء والابتعاد عن الحديث حول تصرفاته السيئة يساعده في التوجه نحو التصرف الصحيح.

 

والحل يكمن بتشجيع الطفل على الاستجابة بكلمات الود والاحترام، وسحب غضب الطفل ومكافأته عندما يتصرف بشكل صحيح، كما أن الاهتمام بالأنشطة التي تناسب قدراته يقلل من العناد ويجعل تصرفاته طبيعية، ومنح الطفل حق الاختيار بين ما يناسبه وما لا يناسبه بإشراف الأم والأب.

 

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً