تمتّعي بإيقاع هادئ في الحياة

14 يوليو 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

قد يسبّب خروج المرأة عن طورها بشكل سريع الاحراج لها، ويؤدي انفعالها غير المبرر أحياناً لإزعاجها ويُدخلها في متاعب تكون في غنى عنها، لذلك لا بد لها من اتباع استراتيجية فاعلة وواضحة تجعل الهدوء والروية من أبرز صفاتها وأوضحها.

 

 لا بد للمرأة من تنظيم الأفكار حيث تنعكس تلقائياً لجعل الحياة منظمة وهادئة، لذلك يجب تدريب الدماغ كي يكون سريعاً في التفكير واتّخاذ القرارات التي تطرد الأفكار السيئة والسلبية من رأسها. كما عليها أن تركز على الحلول وليس المشاكل، كي تصل إلى الشخصية الهادئة التي تود الحصول عليها، وفي حال واجهت معضلة ما فلا بد أن تجد الحل سريعاً لها ولا تضيّع الوقت في البحث عن سبب المشكلة وتداعياتها المحتملة والسيناريوهات الخطرة التي قد تنتج عنها.

 

وعلى المرأة أن تهتم بأوقات الصباح حيث أن حالتها صباحاً تنعكس على يومها ككل، لذا، وكي تصبح هذه الواقعة لصالحها، عليها النهوض قبل موعدها العادي بنصف ساعة تقريباً، وأن تقوم بكل أنشطتها المعتادة في ذلك الوقت، كي يبعث ذلك روح الإيجابية، وأن تهتم بإطلالتها بشكل أفضل. إن لم تكن شخصية صباحية في الأصل، فإنّ البداية قد تكون صعبة ولكن يفضّل المواظبة لأنّ النتيجة ستكون حسنة للغاية.

 

كما أن تدريبات التنفّس مهمة للغاية وخاصة عند الانفعال والتوتر، فقد تنسى المرأة التنفس، وهنا يكمن الخطر وعليها أن تحاول كلما استطاعت أن تدرب نفسها على التنفس، أربع مرات من الشهيق وأربع من الزفير، كي يصبح هذا هو ايقاعها التنفسي المعتاد.

 

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً