تعامل الطفل مع الأحداث المأساوية

12 مايو 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

مع تقدم الطفل بالعمر، فإنه يكون أكثر تعرضاً للأخبار والأحداث المأساوية المختلفة، لأنه قد يسمع عن أي خبر عاجل ويكون مهتماً بمعرفة التفاصيل، خاصة إذا كان من هم أكبر سناً منه مهتمين بمعرفة الأخبار.

 

يجب على الأم أن تجيب عن أسئلة طفلها وتهدئ من مخاوفه، ولكنها في الوقت نفسه يجب أن تدرك أن مشاهدة الطفل لكثير من المعلومات والمناظر المأساوية سيكون أمراً ضاراً له، لكن لا بد من إدراكه لطبيعة ما يجري حوله.

 

لا بد أن تجد الأم وقتاً تتحدث فيه مع طفلها للإجابة عن أي تساؤلات قد تتملكه، وفي هذا الوقت يجب ألا تدع أي أمر آخر يشغلها وعليها ألا تقلل من مشاعر طفلها، فقد يشعر بالقلق أو الخوف عليها، وعليها أن تعمل على طمأنته والتفكير في الأمور بمنطق.

 

وعلى الأم أن تحاول مساعدة طفلها بالتركيز على أمر آخر يشغله عن التفكير في الكوارث الطبيعية أو الأحداث المأساوية، فعلى سبيل المثال يمكنها أن تطلب من الطفل مساعدة غيره في حالة الكوارث الطبيعية.

 

الطفل الذي يعاني من مشاكل نفسية أو صعوبات في التعلم سيواجه مشكلة أكبر عندما يأتي الأمر للتعامل مع أي تغيرات كبيرة ومهمة في حياته، مثل موت أحد أفراد العائلة، ولا بد أن تحاول الأم المحافظة على تهدئة الأمور في ظل أي أحداث غير طبيعية.

 

ثمة أمر مهم يجب على الأم إدراكه، وهو أنه في حالة حدوث كارثة أو مأساة ما فمن الأفضل أن تتوقف عن المتابعة المكثفة والمبالغ فيها للأخبار، وتضع باعتبارها أن الكثير من المشاهد قد تكون مؤذية للطفل وضارة له والبحث عن بعض الأنشطة، التي قد يكون لها دور مهم في هذا الموضوع.

 

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً