ينفعل الأطفال في الكثير من الأحيان كغيرهم من الكبار فهم يحاولون التعبير عن مشاعرهم ببعض التصرفات غير السليمة مما يدفع الآباء للصراخ، والغضب منهم مما يزيد من شعور الاحباط لديهم، الأمر الذي يجعل الآباء يختارون الحلول المناسبة التي تساعد في السيطرة على غضبهم وتهدئة روعهم، وطرقها متعددة.
لا بد للأم من مراقبة تصرفات طفلها عندما يفقد مشاعره عند الانفعال، لأنها عندما تجده يتخبط دون وعي محاولاً لفت الانتباه اليه، يدفعها لمراقبته في كل تصرفاتهم، خشية تعرضه إلى الأذى.
وعلى الأم عدم التورط، فعند تعاملها مع طفلها شديد الانفعال، عليها أن تتجاهل وجوده أو تصرفه وإكمال ما تقوم به، وإخباره بأنها لن تتحدث معه إلا عند تحسن سلوكه.
ويجب أن تختار الأم طريقة التعامل مع طفلها، وتختلف الطرق التي يهدأ بها الأطفال كما تختلف الطريقة التي تتبعها الأم للتخفيف من حدة انفعالاتهم من حالة إلى أخرى، فيفضل بعض الأطفال الرسم بالطباشير للتعبير عما يصيبهم من انفعالات، بينما يفضل عيرهم القيام بنشاط رياضي.
والتزام الهدوء مهم للأم ويعد من أفضل الطرق التي تساعد على ضبط انفعالات الطفل والتحكم في تصرفاته وردود أفعاله والسيطرة على مشاعره لإيجاد نوع من الانضباط وتحمل المسؤولية.
وعليها عدم مكافأة نوبات الغضب الصادرة من طفلها، ويجب عدم تقديم ما يرغب الطفل باقتنائه عندما ينفعل ويغضب فهذا يزيد الأمر سوءاً، ويؤدي إلى السلوك السلبي.








