عندما يتعلم الطفل القيام بالأمور المختلفة فإن ثقته بنفسه تزيد. وتشجيع الطفل على القيام بالمهام المختلفة وشكره عند الانتهاء منها بوقتها له معنى كبير عندما تكون إشادة بمجهودات الطفل المحددة، والقدرات الجديدة أو المهارات التي تعلمها. ولا بد من تشجيعه على أن يقوم بالتركيز على نقاط القوة عنده وعلى تنمية مواهبه لتتطور أكثر.
لا بد للأم أن تساعد الطفل في هذا الأمر عن طريق منحه العديد من الفرص لتنمية مهاراته، مع إدراك أن الطفل يمكن أن يرتكب الأخطاء وعليها تشجيعه على الاستمرار في المحاولة.
يجب أن يشعر الطفل أن الأم متحمسة عند تعليمه مهارة جديدة، ويمكنه أن يتعلم العديد من المهارات الأساسية، كما أن كل طفل له شخصية مختلفة عن الطفل الآخر، فعلى سبيل المثال من الأطفال من يكون انطوائي أو اجتماعي، ولا بد أن تعلم الأم إذا كان لطفلها صديقاً مقرباً واحداً فقط، فهذا لا يعني بالضرورة أنه غير واثق من نفسه، ولكن قد يكون الطفل فقط يشعر بالقرب من شخص واحد.
عندما تقدم الأم لطفلها عبارات الشكر والثناء لأمر حققه فإنها بتلك الطريقة تقدم له التقدير على النتيجة النهائية، وليس على الجهد الذي بذله وقام به، ويجب أن يستوعب الطفل ويدرك أنها تقدر كل المجهود الذي يقوم ببذله بالإشارة إلى كل ما قام به من مجهود يستحق الثناء، وتشجيعه إن أخطأ ليستمر في تنمية مهارته المختلفة.
كل الأطفال يرتكبون الأخطاء، والمهم في الأمر هو كيفية التعامل مع هذا الخطأ، ومن الأفضل قيام الأم بتعليمه كيفية تصحيح الأخطاء التي قام بها، مما يجعل الطفل يدرك أن بإمكانه التحكم في موقف معين ورؤية الأخطاء على أنها فرص للتعلم، وتحسين الأداء، وهو يتعلم من الأم من كيفية تعاملها من الأخطاء التي تقع بها فهو يقلد طريقتها وسلوكها بالتعامل مع المواقف الصعبة المختلفة.








