تربية الأطفال على عادات الغذاء الصحية تعد من التحديات التي تواجه معظم الأمهات، وقد يلجأ الطفل للامتناع عن تناول الطعام حتى لا يتناول الصحي منه، الأمر الذي يسبب الضيق للأم.
يؤكد خبراء التغذية أنه يمكن استخدام بعض الحيل والوسائل الترفيهية التي تجعل الطفل يغيّر من مفهومه عن الأطعمة الصحية وهذه المسؤولية تقع على عاتق الآباء أولاً ثم المدرسة، ويجب أن تبدأ الأم في تعليم طفلها العادات الغذائية الصحية من الصغر عن طريق بعض الخطوات الممنهجة التي يمكن تطبيقها ببساطة.
الأطفال يسعون لتقليد الآباء في كل شيء، لذا يجب على الآباء أن يكونوا قدوة لأبنائهم، وخاصةً حين يأتي الأمر للعادات الصحية بصفة عامة والغذاء بصفة خاصة، ويجب على أفراد الأسرة تناول الطعام الصحي والامتناع عن تناول الأطعمة غير الصحية أو الوجبات السريعة أمام الأطفال.
على الأم ألا تجبر طفلها على تناول الطعام الصحي، ولا تحاول اللجوء للتعنيف والتأنيب، فغالباً ما يتسبب أسلوب التوبيخ في نتائج عكسية ويرفض الطفل تناول الطعام الصحي لأنه يرتبط عنده بالتعنيف.
يجب ألا تترك الأم طفلها يتناول طعامه بمفرده، وتجعل وقت الوجبات هو وقت لتجمع أفراد الأسرة، حيث يشير خبراء التغذية أن هذه الطريقة تجعل الطفل يربط بين وقت تناول الوجبات وبين المرح مع أفراد العائلة الأمر الذي يجعله يتناول الأطعمة الموجود أمامه ببساطة ودون تعنيف.
ومن المفضل أن تجعل الأم طفلها يختار ما يريده عند تناوله الأطعمة ولا تجبره على اختيارات محددة، والأفضل وضع اختيارات صحية. وعليها أن تحرص على وضع الفاكهة والخضار والعصائر الطازجة في صندوق الطفل المدرسي، مما يشجعه على تناولها.








