في السابعة عشرة من عمرها، اختارت تاليا رضا أن تحوّل تجربتها الشخصية مع اختلاف طرق التعلّم إلى حكاية ملهمة للصغار، تحمل في طياتها رسالة عن تقبّل الذات والاحتفاء بالاختلاف. فمن دبي، تطلق الطالبة في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية بأكاديمية دبي الأمريكية كتابها الأول “الحديقة الموهوبة” (The Gifted Garden)، الصادر عن مجموعة موتيفيت ميديا، في خطوة إبداعية تؤكد أن القصص الجميلة قد تبدأ من تجارب شخصية عميقة.
تستمد تاليا إلهامها من رحلتها في فهم طريقة عمل عقلها، بعدما واجهت لسنوات تحديات في التعلّم وفق الأساليب التقليدية. ومع الوقت، أدركت أن الاختلاف ليس عيباً يحتاج إلى تصحيح، بل جانب فريد يستحق الفهم والتقدير.

ومن خلال قصة مصوّرة تدور أحداثها في حديقة تجمع أصدقاء من الحيوانات، تسلّط تاليا الضوء على قوة التنوع وأهمية الانتماء. فعندما تقترب عاصفة تهدد الحديقة، يساهم كل صديق بقدراته الخاصة لإنقاذها، في رسالة بسيطة وعميقة: ما يجعلنا مختلفين قد يكون تحديداً ما يجعلنا أقوى معاً.
وتقول تاليا إن فكرة الكتاب بدأت كبذرة صغيرة، انطلاقاً من إيمانها بأن جمال العالم يكمن في أننا لسنا متشابهين جميعاً.
ولا تقتصر أهمية “الحديقة الموهوبة” على كونها تجربة أدبية شابة، بل تقدّم للأهل والمعلّمين مساحة لفتح حوارات مع الأطفال حول التنوع العصبي وطرق التعلّم والتواصل المختلفة.
يتوفر الكتاب في المكتبات في أنحاء الإمارات وعبر أمازون، ويُخصّص جزء من عائدات مبيعاته للأعمال الخيرية.
إقرئي أيضاً: زينة مكي تفاجئ الجمهور بإصدارها كتاب يكشف جانبًا خفيًا من حياتها








