النساء أكثر عرضةً للتوتر

النساء أكثر عرضةً للتوتر
5 يوليو 2013 • إعداد: ماري كلير العربية

تلعب النساء دوراً بارزاً على الصعيد الاجتماعي، حيث يؤمن الجميع بأن المرأة قد ولدت لتوفّر الرعاية لمن حولها. أصبحت نسبة النساء العاملات والموظّفات اللواتي يحاولن جاهدات القيام بمسؤولياتهنَّ العائليّة بعد ساعات العمل كبيرة جداً. فأكثر من 70% من الأمهات العربيات اللواتي لديهنَّ أطفال دون سن الـ 18 سنة يعملن خارج المنزل. ويصف علماء الاجتماع المرأة بأنها تكافح من أجل تحقيق نفس المستوى الذي يقدّمه الذكور في العمل، في الوقت الذي تحاول فيه المحافظة على معايير الزوجة والأم المثاليّة.

يرى الدكتور جوني عبدالله أن المرأة أقل حظاً لتولّي المراكز العالية والقويّة من الرجل، لأن الجنس اللطيف يجد صعوبة في رفض طلب الآخرين. وغالباً ما تشعر المرأة بالذنب إذا لم تستطع إرضاء الجميع. وفي كثير من الأحيان، تحرص المرأة على تخصيص وقت أقل لرعاية احتياجاتها العاطفيّة والجسديّة خوفاً من أن يتم وصفها بالأنانيّة. ومع تقدّم المرأة في العمر، يمكن لتوازنها الهرموني المرتبط بتغيّرات العادة الشهريّة وانقطاع الطمث أن يؤثّر على الحساسيّة الكيميائيّة للتوتّر والاكتئاب.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً