المثابرة تحل مشاكلكِ

25 يوليو 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

تعتقد بعض النساء أن المشاكل وألمها النفسي وضغطها العصبي تنتهي إذا وجدت حلاً سريعاً وعاجلاً لها وتخلصت من حملها الثقيل، أو وجدت حلاً قاطعاً لها، ولكن قد لا يعني أن هذه الحلول السريعة والقاطعة من الصعب الحصول عليها، فبمجرد حدوث المشكلة وضغوطها المترتبة عليها، قد يؤدي إلى إحباط وإخفاق الكثير منهن، وبالتدريج يفقدن الثقة في القدرة على حل هذه المشاكل.

 

أشار أخصائي الأمراض النفسية والعصبية الدكتور شوقي محمد، لموقع اليوم السابع، إلى مدى أهمية التروي والتأني والبحث عن حلول طبيعية تتماشى مع الظروف النفسية والاجتماعية التي تقع فيها صاحبة المشكلة والتي تدور الأحداث من خلالها.

 

وعلى المرأة ألا تحكم على نفسها بالإخفاق وضعف القدرات لمجرد إخفاقها في الوصول لحل مثالي، وعليها التقليل من توقعاتها تجاه نفسها حتى لا تصطدم بالواقع وعوائقه، وتضع لنفسها نسباً قليلة من النجاح حتى يمكنها تخطيها وتشعر بالفخر والحماس بعد ذلك.

 

ولفت إلى أن البحث عن حل جذري وسريع سبب أغلب الإخفاقات النفسية لمن تمر بمشكلة، لأنها تفكر بطريقة خاطئة وتبدأ في حل المشكلة بطريقة معاكسة وغير متدرجة، فالتدرج في تجربة كل الحلول الممكنة والصمود كلما فشلت بحل معين والمثابرة حتى يمكنها الوصول إلى الحل المثالي، هي الطريقة الجيدة والواقعية للتعامل مع الأزمات ومحاولة حلها.

 

وحل المشاكل يحتاج إلى وقت كي يتم الوصول إليه، فلا يعني الفشل في الوصول إلى حل قطعي الفشل بشكل عام، ولا تحكم المرأة على ذاتها بالإخفاق الحقيقي وضعف القدرات، فالفشل مؤقت والتجارب ممكنة وهذه ميزة المشكلات والأزمات.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً