العلاقــــــة الحميــــــمة بيـــــن الدفء والفتـــــور

العلاقــــــة الحميــــــمة بيـــــن الدفء والفتـــــور
26 أبريل 2013 • إعداد: ماري كلير العربية

في العام 1929 أكد عالم الاجتماع البريطاني مالينوفسكي على أبعاد العلاقة الجنسية، حين قال: “الجنس ليس مجرد لقاء فسيولوجي بين اثنين، بل الحب وصناعته. إنه أيضاً نواة الزواج وتكوين الأسرة، فهو في الحقيقة يسيطر على كل مظاهر ثقافتنا. والجنس بمعناه الواسع هو قوة إجتماعية وثقافية وليس لقاءً عابراً بين رجل وامرأة”.

Marie Claire  التقت الدكتورة ناديا بوهناد الإستشارية النفسية في مركز سيكولوجيا للإستشارات والتي أكدت “أن العلاقة بين الرجل والمرأة لا يمكن أن تحافظ على وتيرة واحدة طوال العمر”.

ما هي الأسباب التي تجعل المرأة تصاب بالبرود أحياناً؟

عندما يحدث مثل هذا الأمر في بداية العلاقة فهو ناتج في معظم الأحيان عن تلك الفكرة المكونة لدى المرأة وهي أن مفهوم الجنس عيب وغلط. أما إذا حدث ذلك بعد مضي فترة على الزواج، فقد يكون أحياناً ناتجاً عن عدم رغبة المرأة بممارسة الجنس مع شريكها بسبب انشغالها بالأولاد ومتابعتهم واهتمامها بالأعمال المنزلية.

هل هناك أسباب عاطفية لذلك؟

إن العلاقة التي تسير كعلاقة زوجية روتينية بعيدة عن العاطفة ستؤدي في النهاية إلى قتل الرغبة، خصوصاً وأن المرأة تميل بطبيعتها إلى ممارسة الجنس بدافع الحب. فالكلام الجميل يؤجج مشاعر الزوجة الجنسية، بينما يمارس الرجل الجنس بغريزته.

هل للزوج تأثير مباشر في العلاقة؟

أحياناً تنعكس برودة الزوج نفسياً على المرأة. فإن مرت سنة ولم يفعل شيئاً، فستشاركه زوجته نفس الحالة وتنشأ بذلك حالة من عدم الاهتمام المتبادل وتموت الرغبة مع مرور الوقت.

ما الأسباب التي قد تؤدي إلى البرود عند الرجل؟

قد يحمل الرجل المفاهيم نفسها التي تحملها المرأة والتي تفيد بأن الجنس حرام نتيجة لثقافة دينية معينة، إلى جانب أسباب أخرى قد تنشأ مع الأيام مثل انشغال الزوجة بالأولاد مما يدفع الرجل إلى الغضب، وبدلاً من البحث عن حل لذلك نجد أن رغبته قد فترت وأصابها البرود.

ما هي الجوانب العضوية التي قد تؤثر سلبياً على الرجل من الناحية الجنسية؟

ربما يكون لدى الرجل عجز من ناحية الإنتصاب والقذف وهو ما يؤدي به لتفادي زوجته، خاصة وأن الإنتصاب مرتبط بالرجولة بحسب المفاهيم والأعراف الإجتماعية السائدة.

وماذا يحدث إن تحول الأمر إلى ما يشبه المرض النفسي؟

في حالات الإكتئاب والوسواس القهري، الذي قد يصيب الرجل أو المرأة على السواء يحدث عادةً كره للممارسة الجنسية. وإن بعض الأمراض النفسية تؤدي إلى برود في العاطفة، وهو ما قد يجعل التجاوب معدوماً من قبل الطرف الآخر.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً