الحافز لدى المرأة لا يكون قائماً على حالتها النفسية فحسب، بل إنه أيضاً يعتمد على حالتها البيوكيماوية. والمرأة التي لديها القليل من الإلمام فيما يتعلق بكيمياء الدماغ فإنها ستتمكن من استخدام بعض الحيل الناتجة من العقل لصقل الحافز لديها، حسبما ذكره موقع PakWired.
تقوم بعض كيماويات الدماغ بتنشيط الطاقة والحافز لدى المرأة، لذا فإن تعزيزها يمنح المرأة المزيد من الإرادة والعزم على تحقيق ما تريد، ومنها:
– البدء بذكاء: العقل يزيد من إفراز الدوبامين كلما تم إنجاز شيء مهما كان بسيطاً، لذا فحتى لو لم تشعر المرأة بالحافز الكافي لأداء مهمة ما، فعليها أن تحاول أن تقسمها لمهام صغيرة وتبدأ بأبسطها، كون الدوبامين يبدأ بالنشاط مهما كان بسيطاً، وجرعة الدوبامين التي ستحصل عليها المرأة ستزيد من تحفيزها لاستكمال باقي المهمات المطلوبة.
– تغيير طريقة القيام بالمهام: يؤكد علم النفس أن الحافز الطبيعي والقوي الصادر من داخل المرأة، ينتج عن وجود رغبة ذاتية بإنتاج أمر ما، وكلما كان ما تريد القيام منه مطابقاً للقيم الهامة بداخلها، تزيد الفرصة للانتهاء منه بنجاح.
– الإيمان بالقدرات: الدوبامين هو أحد كيماويات الدماغ المرتبط بشكل واضح مع التحفيز والمكافأة، وقد أثبتت الدراسات أن ثقة المرأة بنفسها تؤدي إلى زيادة إفراز الدوبامين في الدماغ، وإيجابيات الصورة الذاتية لدى المرأة ستعمل على زيادة الحافز لديها. وأثبتت الدراسات العلمية أن إفراز الدوبامين يتزايد عندما تستمع المرأة لكلمات التشجيع من الآخرين.








