التوفيق بين العمل والحياة

26 مايو 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

متابعة المرأة للعمل والحياة بشكل طبيعي يكون بحفظ الوقت وتحديد الأولويات ورعاية الصحة لتجنب الإرهاق وما يتبعه من الفوضى في حال عدم وجود التوافق بينهما، والعديد من الطرق تساعد في تنسيق الأوقات.

 

بالنسبة للعمل فقبل أن تقوم المرأة بالعمل لدى أي جهة عليها أن تسأل عن السياسة المتبعة فيها، وحول التواصل مع الموظفين، ومدى توقعها لمتابعة الأعمال خارج أوقات العمل الرسمي، وهل يتطلب الكثير من التواصل بالعمل كمتابعة البريد الإلكتروني بعد انتهاء ساعات العمل أو في العطلات المختلفة.

 

يجب استخدام التكنولوجيا بذكاء فقد وجدت التكنولوجيا لتبسيط الحياة ولا يجب أن تكون المسيطرة على الحياة، سواء كانت من الكمبيوتر أو الهاتف ولا بد أن تضع المرأة قواعد محددة والالتزام بها ولا تتخطاها.

 

التواصل جيد في العمل ولكن بعد الانتهاء منه. ولا بد أن يكون للمرأة أوقاتاً تقضيها مع العائلة والأصدقاء، وعليكِ إخبار المدراء والزملاء بعدم توفرك لساعات معينة خلال النهار أو عطلة نهاية الأسبوع لأنك مشغولة بأمور خاصة.

 

يمكن للمرأة أن تعمل في بعض الأحيان عن بعد ليساعدها على إعادة ترتيب يومها بطريقة أفضل سواء لها أو لعائلتها، وستكون قادرة على التركيز في العمل لفترة محددة والانتهاء من مسؤولياتها الأخرى. وسيعزز هذا التصرف الإبداع ويتيح الفرصة لتنظيم القضايا المرتبطة بالعمل.

 

ولابد أن يكون للمرأة وقت تقضيه وحدها حتى لو كان في رأسها فقط. ولا بأس من أحلام اليقظة أو تأمل جمال الطقس في طريقها نحو العمل مما يريح الذهن والأعصاب والابتعاد عن الإجهاد الذي يسبب كثيراً من الضغط والمشاكل.

 

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً