التنافس في العمل يحسّن الأداء

9 يوليو 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

في كثير من الأحيان يترافق مفهوم المنافسة في العمل بمدى التوتر الكبير بين الزميلات والزملاء، في حين أنّها ليست الفكرة المشجّعة التي تجعل المرأة تمضي أوقاتها في العمل بسهولة وبساطة.

 

عادةً ما تقارن المرأة في العمل بينها وبين زميلاتها، وقد لا تكون مقارنة الذات بالآخر أمر صحّي وصحيح، لكنّها ضرورية كي تعرف المرأة قدراتها الشخصية وإلى أي مدى ستنفعها في العمل فتطور ذاتها بناءً على قدرات الأخريات مما يسهم في تميزها بالعمل.

 

 يجب على المرأة العاملة أن تحافظ على الود والاحترام مع غيرها في العمل؛ فالزمالة ليست صداقة ولا بد لها أن تكون متيقظة لهذه الفكرة وتحافظ على درجة كبيرة من الودّ والتعاون حتى لا تتحول المنافسة إلى عداوة شخصية.        

       

لابد للمرأة العاملة أن تقر بوجود الآخرين، وتجاهل وجود المنافسة في العمل لا يعد الطريقة المثلى للتعامل معهم. عليها أن تقتنع أن المنافسة في المهنة أمر طبيعي حتّى ولو ربطتها علاقات وطيدة مع الزميلات، لا تعد تلك العلاقات صداقة يضحي فيها الشخص للآخر بل هي عبارة عن سباق على الوقت والمركز والصورة الأفضل.

 

على المرأة أن تقبل الآخرين فالتذمر من التنافس في العمل لا يجدي، إنه موجود في كلّ أماكن العمل. فلن تقبل زميلة للمرأة أن تحرز لقب الموظّفة الأفضل مكانها. وعند توقع وجود الآخرين ومنافستهم، وظهور بوادرها وإشاراتها كل يوم، ستكون حياة المرأة المهنية أسهل مما تتوقّع. ففي مختلف أماكن العمل، هناك انواع عديدة ومختلفة من الناس، والهروب من المنافسة لا ينفع، لا بد من مواجهتهم والتقدم نحو الأفضل.

 

 

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً