قد تصاب المرأة بالاكتئاب أو الإحباط نتيجة التحسس المفرط والانعزال، مما يؤدي لتغيّر ملامحها النفسية وطرق تعاملها مع الآخرين، ولكن هذا لا يعني أنّه ما من طرق فعالة لمساعدتها على إصلاح نفسيتها وتعاملها مع الآخرين واستعادة ثقتها بنفسها.
المهم عدم الاستخفاف بمشكلة من تعاني من الاكتئاب، كون هذه المشكلة تكاد تشكّل لها نهاية الدنيا. لذا على المرأة التي تود مساعدة صديقتها المكتئبة عدم الاستهانة بألمها أو لومها على الحالة التي وصلت اليها لأنها ستحمّلها ذنباً مضاعفاً وستؤذيها فعلياً بدلاً من مساعدتها.
وعلى المرأة أن تعرف بأن صديقتها التي تعاني من الاكتئاب لن تطلب مساعدتها ببساطة، لذلك عليها أن تتحدث إليها بصراحة عارضة عليها مساعدتها، ومحاولة إخراجها من جو الكآبة التي تعيش فيه من خلال الخروج والتنزه، وتشجيعها على زيارة الطبيب لتتماثل للشفاء بأسرع ما يمكن.
والدعم المعنوي أهمّ خدمة يمكن تقديمها لمن تعاني من الاكتئاب؛ فلن تتقبل المرأة المصابة بالاكتئاب التحدّث عبر الهاتف، فعلى الصديقة المخلصة الجلوس إلى جانب صديقتها المكتئبة وتساعدها في التخفيف من حالتها، والاستماع لكل ما تتحدث به حتى ولو لم توافقها الرأي من دون مناقشة أو مقاطعة، والأهمّ إظهار الاستعداد لمساعدتها متى طلبت منها ذلك وأن تقول لها بأنها متأكدة تماماً أنها ستستطيع التغلب كلّ الأزمات التي تعيشها.








