تعاني بعض الأمهات من عدم القدرة على جعل الطفل يستمع إلى ما تقوله ويوافق عليه، وأيضاً عدم القدرة على تعليم الطفل كيف يكون متعاوناً معها ومع من حوله، فعادة ما يفكر الطفل في الكثير من الأمور التي تشغله بين الدراسة والأصدقاء والعائلة والنشاطات المتنوعة، مما يجعله لا يركز على الاستماع لما تقوله والدته!
أحيانا قد يستمع الطفل بالفعل إلى ما تقوله الأم، ولكنه غير قادر على استيعاب كل ما يتم توجيهه إليه، وبالتالي فإن الأم تبدأ في الاعتقاد أن طفلها يتجاهلها مما يجعلها تشعر بالغضب.
على الأم التأكد من أن طفلها منتبه لها على أن توجه له طلباً واحداً فقط وليس أكثر من طلب في المرة الواحدة، مع الاقتراب منه والنظر لعينيه مباشرة، وتعطيه كامل انتباهها عند التحدث إليها، وهو ما سيجعل الطفل يشعر أنها تحترم مشاعره وتقدره. ويجب تعليم الطفل مشاركة الأم تنفيذ المهام في البيت من الصغر باختيار المهام الملائمة له، وتقدم له الأم التقدير المناسب ليشعر بقيمة ما يفعله.
نبرة صوت الأم عند تحدثها مع طفلها مهمة، فعليها أن تفكر ما إذا كانت هذه النبرة مرتفعة أو منخفضة أو حازمة وهل ستؤثر تلك النبرة مع الطفل أم لا؟ وعادة إذا ما تلقى الطفل الطلب في صيغة أمر فإنه سيرفضه أو سيقاومه بصفة تلقائية وإذا شعرت الأم بذلك عليها تغيير هذه النبرة لتجعل صوتها أكثر حميمية ودفئاً ليستجيب لها طفلها.
هل تواجهين هذه الصعوبات مع طفلكِ؟ شاركينا بتجربتك، لتستفيد القارئات منها!








