ادخار المال يعلم الطفل حسن التصرف فيه

26 مايو 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

تسعى الأم دائماً لتربية أطفالها بأفضل الطرق الحديثة واتباع الوسائل الصحيحة في التربية وتنمية شخصياتهم ليكونوا أفراداً صالحين وناجحين في المجتمع ويكون مستقبلهم زاهراً ومتألقاً. وتقوم بعض الأمهات بنظام ضبط مصروف أبنائهن مما يجعلهم يدخرون المال للاستفادة منه لاحقاً لشراء شيء مفيد لهم وتعويدهم على حسن التصرف به سواء كان من مصروفهم اليومي أو من المكافآت التي يحصلون عليها في مختلف المناسبات.

 

ويعد الادخار أحد أهم النقاط الأساسية في التربية وتنمية شخصية الطفل واستقلاليته لتطويره وإعداده ليكون شخصاً مستقلاً بالفعل وأفضل الطرق لذلك هي إعطائه مصروف الجيب بشكل منتظم منذ الصغر وتدريبه على كيفية التصرف به بنفسه.

 

وتعليم الأطفال الادخار وتشجيعهم عليه أمر مهم وذلك بتقديم حصالة صغيرة لهم كهدية مع مبلغ تشجيعي من الوالدين في داخلها وحثهم على تقسيم المصروف اليومي إلى ثلاث أقسام، الإنفاق، والادخار، والعمل الخيري. وذلك يشجعهم على وضع أهداف والسعي لتحقيقها ويحث الطفل على التمسك بالميزانية وضبط توزيعها وصرفها حسب نظام معين.

 

يمكن البدء بإعطاء الطفل المصروف في سن الرابعة مع إعطائه مبادئ توجيهية حول طريقة الإنفاق، بما في ذلك السماح لهم بمعرفة كيفية التصرف به. وبعد أن يلتحق الطفل في مرحلة المدرسة وما قبلها يمكنه التحكم بشكل أفضل قليلاً من المرحلة التي سبقتها وتكون له معرفة جيدة، وعندما يصل في المراحل العليا يمكنه التصرف بالمدخرات بحيث يتصرف بها على أفضل حال، ويكون ضبطه ضمن التوجيه منذ الصغر قد أثمر فيه، وتصرف به بأحسن أحواله.

ويعد الادخار المنتظم طريقة رائعة لتخفيف الضغط عن الأطفال والآباء على حد سواء، فإذا تعلم الطفل كيف يتصرف بحكمة في مصروفه فإنها طريقة رائعة لتنمية شعوره بالمسؤولية والاستقلالية وبناء شخصيته.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً