تواصل أبوظبي ترسيخ مكانتها كوجهة ثقافية عالمية مع الإعلان الرسمي عن مشروع دار الفنون أبوظبي، الذي شهد إطلاقه سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة.
ويأتي المشروع ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستثمار في القطاع الثقافي والفني، وخلق منصة تستقطب أبرز الإنتاجات والعروض العالمية.
وخلال الجولة، اطّلع سموه على التصاميم الهندسية والخطط التنفيذية للمشروع، إلى جانب المرافق المتطورة التي ستوفر بيئة متكاملة للفنون الأدائية وفق أحدث المعايير العالمية. كما استمع إلى شرح حول الدور المنتظر للصرح الجديد في دعم المشهد الإبداعي واستقطاب المواهب المحلية والعالمية.
ومن المقرر افتتاح “دار الفنون أبوظبي” عام 2030 في جزيرة السعديات، لتصبح موطنًا دائمًا لعروض الأوبرا والباليه والمسرح والحفلات الموسيقية، إضافة إلى احتضانها برامج للإقامات الفنية والإنتاجات المشتركة مع مؤسسات دولية.
اقرئي ايضًا:انطلاق التحضيرات لمسلسل المستشفى السعودي المقتبس من الطبيب المعجزة
وسيضم المشروع مرافق متنوعة تتجاوز طاقتها الاستيعابية ستة آلاف زائر، تشمل مسرحًا رئيسيًا، ومدرجًا خارجيًا، واستوديو للعروض، وناديًا لموسيقى الجاز، ما يجعله واحدًا من أكبر مراكز الفنون الأدائية في المنطقة.
اقرئي ايضًا:عودة مرتقبة لمسلسل A Woman of Substance في موسم ثانٍ









