مع قرب حلول العام الدراسي تبدأ الأم في بعض الأحيان بالبحث عن المدرسة الملائمة لطفلها، سواء كان عامه الأول أو تريد تغيير المدرسة للبحث عن الأفضل لتطوير قدرات الطفل وتحسينها من ناحية الفكر والإبداع.
قد تواجه الأم صعوبة باختيار المدرسة من بين عدد كبير من المدارس، وعليها أن تحدد معيار اختيار المدرسة الأنسب، من حيث قربها للمنزل أو لمكان عمل أحد الوالدين، وساعات الدوام، والكادر التعليمي، ونظافة المدرسة وسعتها وغيرها.
ومن أهم الأمور الواجب مراعاتها عند اختيار المدرسة، ما يلي:
– البيئة الآمنة: مهمة للتأكد من الحفاظ على صحة الأطفال وسلامتهم، والتأكد من الإجراءات الأمنية المتبعة للحفاظ عليهم من الأخطار المتوقعة.
– الصحة والتغذية: يتوجب على المدرسة في حال تقديمها وجبات للأطفال أن تقدم وجبات صحية منوعة غنية بالعناصر الغذائية الأساسية المهمة، كما على المدرسة مراقبة الأطعمة في المقصف المدرسي المتواجد فيها، من حيث نوعية الأطعمة، وصلاحيتها، وخلوها من الأصبغة والملونات الضارة وغير ذلك.
– الأقساط المدرسية: مدى ملائمة قسط المدرسة السنوي مع القدرات المادية للأسرة مهم، وعلى الأهل البحث عن المدرسة الملائمة للطفل، قياساً على ذلك.
– حسن المعاملة: يقضي الطفل في المدرسة ثماني ساعات تقريباً، ومن الضروري أن توفر المدرسة جواً نفسياً مريحاً للأطفال، عن طريق معاملتهم بطريقة ودودة تساعد في خلق شخصية متوازنة دون اضطراب.
– المناهج والأنشطة: من المهم معرفة نوع المنهج الإضافي المتبع للمواد المختلفة، بالإضافة إلى ضرورة توفر طرق متنوعة للتعلم والإبداع، كما أن تنوع طرق إيصال المعلومات للأطفال من التجارب التعليمية في المدرسة، والأفلام التعليمية، والبحث على الإنترنت، والرحلات التعليمية خارج المدرسة يساعد في تطوير قدرات الطفل وتوسيع مداركه.








