أسباب تدفعك لتغيير عملك

9 أبريل 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

أخلاق الموظفين في أماكن العمل لها دور كبير في تحسين بيئة العمل أو تدهورها؛ فمع كثرة عددهم واختلاف شخصياتهم قد يحدث أن تعم الغيبة والنميمة الأجواء وقد تحصل المرأة العاملة على قدر كبير من هذه الأقاويل المنتشرة،  وتشعر بالضيق في حال حاولت إصلاح الوضع، وذهبت محاولاتها سُدىً. وحتماً ستفكر بترك العمل لتنضم إلى بيئة عمل أكثر رقياً واحترافيةً. والسؤال الذي يطرح نفسه ما الأسباب الأخرى التي قد تدفعك لترك العمل؟

حينما تعملين بكل طاقتك وتتفانين في عملك ولا تجدين حافزاً مادياً أو معنوياً يشجعك على الاستمرار، فإنك ستتركين عملك لتبحثي عن عمل آخر يقدم لك كل التقدير بمختلف الأشكال.

عندما تكون فرص الترقية في الوظيفة التي تشغلينها محدودة جداً، ستدركين أنكِ لو بقيت عشرين سنة أخرى في وظيفتك فلن تتقدمي أكثر مما وصلت إليه، تجدين أنه من الأحسن استثمار وقتك في وظيفة تؤمن لك التقدم والتطور.

إذا كان كل ما تقدمينه لا يشكل قدراً كبيراً بالنسبة لإجمالي العمل الذي يقوم به فريق العمل، قد تشعرين بقلة إنتاجك وقد يضيع أصلاً وتتركيه للبحث عن منصب وظيفي يواكب قدراتك.

في حال تم تعيينك بشركة تتعامل مع الأرقام مثلاً، واكتشفت امتلاك موهبة الإقناع والإبداع في المجال التسويقي مثلاً، وحاولت الانتقال للعمل في التسويق بالشركة ولم يلق طلبك هذا قبولاً لدى الإدارة، ستقودك قناعتك للتوجه إلى مجال التسويق حيث تلاقين النجاح المطلوب لاكتشاف الطاقات الكامنة بك وإطلاقها.

أحياناً قد يتوقع مديرك في العمل أن تعملي بكفاءة وسرعة أعلى، لكن الواقع العملي أثبت أنك بحاجة لمزيد من التدريب للقيام بعملك بشكل أحسن، حينها قد تتركين العمل لأنك مطالبة بتقديم جهد أكبر من طاقتك ولا تقدم الشركة التدريب الكافي لتواكبي كفاءتهم.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً