من قلب الأزمة المالية التي غيّرت حياة اللبنانيين، تنطلق حكاية فيلم Furies الذي اختارته وزارة الثقافة اللبنانية لتمثيل البلاد في سباق أوسكار 2027 عن فئة أفضل فيلم دولي.
يحمل العمل توقيع المخرج رامي قديح، ويستند إلى قصة مشحونة بالتوتر الإنساني، حين تجد فتاةً نفسها أمام مأزق قاسٍ يدفعها إلى وضع خطة لسرقة مصرف، لتأمين علاج شقيقتها. ومن هنا، تتصاعد الأحداث ضمن حبكة تجمع بين الجريمة والروابط العائلية.
اقرئي ايضًا: 3 نجمات بطلات 3 مسرحيات في موسم الرياض
وقد حظي الفيلم باختيار لجنة متخصصة من النقاد والخبراء بالإجماع، بعد تقييم عناصر شملت موضوعه ومعالجته الفنية والإخراج وأداء الممثلين.
وبهذا الترشيح، يتجه Furies إلى واحدة من أبرز المنصات السينمائية العالمية، حاملاً قصة لبنانية تعكس جانباً من تداعيات أزمة لا تزال آثارها حاضرة في حياة المواطنين.
اقرئي ايضًا موعد عرض مسلسل حب أسود، النسخة العربية من “حب أعمى”









