عسر الهضم هو اضطرابات تصيب المعدة وتظهر أعراضه في شكل تجشؤ وغثيان وشعور بامتلاء غير مريح بعد تناول الطعام، ويعد من أكثر المشكلات الصحية انتشاراً. والأسباب المؤدية إليه متعددة منها العادات الغذائية السيئة، والاضطرابات النفسية كالقلق والاكتئاب والصدمات العاطفية.
ولتجنب عسر الهضم وتفادي مشاكله لا يكفي أن تبتعد المرأة عن الأطعمة التي تسبب الانتفاخ وتعثّر الهضم في الأمعاء فحسب، بل يجب عليها الاهتمام بالعادات الغذائية السليمة، وأصول تناول الطعام. ومن أبرز النصائح أن يتم تحضير الطعام في المنزل؛ فالمجهود النفسي والجسدي المبذول في تحضير الطعام وتنشّق رائحته وانتظار نضوجه وانتهائه، يساهم في تحضير المرأة لعملية الهضم حيث يعكس افرازاً للهرمونات والغدد اللعابية الخاصّة بالهضم.
كما أن مضغ الطعام جيداً أمر مهم لتسهيل عملية الهضم؛ فعلى المرأة أن تمضغ طعامها على الأقلّ 20 مرة للقضمة الواحدة كي تقطّعها لأجزاء صغيرة جداً وتمزجها باللعاب مما يسّهل في هضم الطعام. وعليها أيضاً أن تتناول وجبات صغيرة لتعزيز عملية الهضم وتفادي المشاكل المرتبطة بها. والأهمّ أن تتناول العشاء قبل موعد النوم بساعات كافية حتى يتم هضم الطعام قبل الخلود إلى النوم.
وكشفت الدراسات أن الوضع النفسي والجسدي يؤثران على حركة الهضم تأثيراً مباشراً، لذا ينصح الخبراء بالجلوس أثناء تناول الطعام، والانضمام إلى الأصدقاء أو العائلة لتتقاسم المرأة معهم الوجبة بفرح وحماس لأنّ الوحدة قد تسبب لأمعائها التشنّج مما يؤدي إلى عسر الهضم.








