ماء جوز الهند مشروب مرطّب طبيعي 100%، يحتوي على ضعفي كمّية البوتاسيوم الموجودة في الموز، وعلى كمّية قليلة من السعرات الحرارية. فوائد هذا المشروب الاستوائي الذي تعطيه الطبيعة الأمّ كثيرة، ما جعله محور أحدث صيحات الهوس بالصحّة.
يستخرج ماء جوز الهند الشفّاف من ثمار جوز الهند الخضراء الطرية، ولطالما حظي هذا المشروب الذي يتميّز بمذاق حلو جوزي بشعبية في المناطق المدارية. لكن في السنوات القليلة الماضية، جرى التسويق له على أنّه مشروب طاقة طبيعي، ما جعل عدداً من شركات المشروب متعدّدة الجنسيات ومن المشاهير أمثال Madonna يستثمرون في هذا المشروب. كما جرى التوقيع مع المغنية Rihanna لتكون الوجه الإعلامي لماركة “Vita Coco”.
يكمن السبب وراء شهرة هذا المشروب في غناه بالفيتامينات والمعادن المفيدة للبشرة ولجهاز المناعة، بالإضافة إلى كونه مصدراً مهمّاً للشوارد التي تؤدّي دوراً أساسياً في الترطيب، وانقباض العضلات وتعزيز طاقة الجسم. ويحتوي ماء جوز الهند طبيعياً على 10 أضعاف كمّية البوتاسيوم الموجودة في مشروبات الطاقة المصنّعة، التي غالباً ما تكون غنية بالسكّريات المكرّرة والألوان الصناعية والموادّ الكيميائية، فتضرّ بصحّة من يتناولها.
لتفادي الوقوع في الخطأ، احرصي على قراءة الملصق الغذائي لتتجنّبي السكّريات المضافة، واختاري المشروب الطبيعي وغير المنكّه، وإلّا قد تستهلكين كمّية من السكّريات المضافة تساوي الكمّية الموجودة في المشروبات الغازية. أمّا إذا أتيحت لك فرصة الحصول على ماء جوز الهند الطازج فلا تتردّدي، لأنّه غير مبستر، ويحتوي على أنزيمات نشطة بيولوجياً تساعد في عملية الأيض.
للحصول على المنتج في الشرق الأوسط، راجعي المتاجر المحلّية لبيع الموادّ الصحّية أو العضوية. أمّا في الإمارات، فراجعي متجر “Organic Foods and Café” (www.organicfoodsandcafe.com).











