كشفت دراسة حديثة عن بعض الأدلة التي توضح أن قلة النوم تسرع عملية التقدم بالعمر بالنسبة للمخ، حسب ما ورد في مجلة سليب. وفي الدراسة، خضع 66 صينياً مُسناً، لإجراء قياس حجم المخ وتفحص القدرات على التفكير كل عامين، فكانت النتيجة أن من كان نومه قليلاً، انخفض نشاطه المعرفي وازداد حجم بُطينات المخ لديه وتعرّض لتوسّع في أنسجة المخ وضعفها.
وذكرت “فوكس نيوز” أن فريق الباحثين بكلية الطب بجامعة سنغافورة الوطنية تابعوا 66 من المتطوعين كبار السن متوسط أعمارهم 67 عاماً، وأخضعوهم لمجموعة من الاختبارات النفسية والعصبية واستبيانات عن مدة نوم كل واحد منهم مع التصوير بالرنين المغناطيسي، وذلك في بداية مدة الدراسة ونهايتها بعد 18-24 سنة.
وأوضحت الدراسة أن المعدل الأفضل للنوم الذي يعطي أعلى أداء معرفي يبلغ 7 ساعات يومياً. ويؤكد الباحثون أن جودة النوم تقل مع التقدم بالسن بسبب التغيرات المتراكمة.
وحسب ما أشار إليه البروفيسور مايكل تشي، الأستاذ بالجامعة وقائد الدراسة، فإن الشخص الذي ينام لفترات أقصر، تتدهور قدراته بسرعة أكبر ب0.5% عن الذين ينامون لفترات طبيعية. وحيث أن الدماغ هو المسؤول عن القدرات المعرفية، فإن انكماشه يرتبط بتراجع في تلك القدرات.
ومن الجدير بالذكر أن الفريق ينوي متابعة المشاركين لمدة 4-6 أعوام أخرى، وذلك لمعرفة أوضح بالعلاقة بين ساعات النوم وانكماش الدماغ ونقص القدرات المعرفية على المدى الطويل.








