محافظة المرأة على نظافة الفم والأسنان بشكل دائم يمنع التسوس والتهابات اللثة التي تسبب فقدان الأسنان. ومع الصيام، من الضروري أن تنظف المرأة أسنانها بالفرشاة والمعجون بعد السحور وقبل الإمساك لتحافظ على أسنانها صحية ومشرقة.
وعلاج الأسنان المريضة حاجة ضرورية ولا يمكن التهاون بها أو إهمالها لما فيها من ألم وضرر قد يصيب المرأة، فعليها معالجتها فوراً وعدم انتظار انتهاء الشهر الفضيل خوفاً من أن تكون زيارة طبيب الأسنان من مسببات الإفطار.
وعلى الرغم من أن علاج الأسنان يكون مصحوباً باستعمال التخدير الذي يتم عن طريق إبرة البنج، إلا أنه يتم وخزها بالعضل وليست بالأوعية الدموية وهي بذلك ليست مغذية، ولا تفطر المرأة الصائمة.
وخلال علاج الأسنان، يتم استعمال أدوات حفر يُستَعمل معها الماء للتبريد، وقد تخشى المرأة من دخول بعض هذه المياه إلى الحلق وبالتالي إلى المعدة، إلا أن هذا الأمر غير وارد هذه الأيام، إذ أن أجهزة أطباء الأسنان متطورة جداً ومنها جهاز الشفاط “السكشن” الموجود في كل العيادات حيث يشفط كل هذه المياه وحتى الريق أيضاً، أي أنه يمنع دخول السوائل إلى الحلق.
ويؤدي عدم الأكل أو الشرب أثناء الصيام إلى تكون طبقة بيضاء على اللسان، وهي عبارة عن طبقة من اللعاب الهلامي الثقيل من البكتيريا التي تفرز مادة الكبريت، وتلك المادة تبعث الرائحة في الفم أثناء الصيام، ويمكن استخدام طرق متعددة لإزالتها، منها استعمال فرشاة الأسنان على اللسان والمضمضة بغسول الفم شرط عدم دخول شيء منها إلى الحلق.








