تعتبر سبيرولينا Spirulina من الطحالب الخضراء التي تتواجد في الماء، ولقد نزلت إلى الأسواق كصانعة للعجائب. هي أربع وعشرون ألف نوع، ولكن لا يصلح للأكل سوى نوعان فقط، لا يعرفها سوى المختصون (المسوقون)، وتتميز بأنها تحتوي على أكثر من 100 عنصر غذائي متوازن يجعلها توصف بأنها أكثر مصادر التغذية العضوية الكليّة الكاملة، وتحتوي على الأحماض الأمينية التي تتراوح ما بين 65 -71٪ بروتين كامل، ويعادل أكثر من 3 – 4 أضعاف السمك أو اللحم الذي يحتوي من 15- 20٪، وأكثر 20 ضعفًا من فول الصّويا، كما تحتوي على فيتامينات A، D، E، ومجموعة فيتامين B المُركب كاملة، فهي تحتوي على فيتامين 12 B أكثر 4 مرات من الكبد، وتحتوي على مركب البيتا كاروتين بوفرة أكثر من 25 ضعفا الموجود بالجزر الطازج، وأكثر من 40 ضعفا الموجود بالسبانخ، كما تحتوي على فيتامين E أكثر 3 مرات من جنين القمح.
يعمل السبيرولينا على تقوية جهاز المناعة، ويخفض الكوليسترول، ويعالج الأنيميا، ويفيد نمو الرضع والأطفال والمراهقين والأمهات الحوامل والمرضعات، كما ويساعد على التركيز والانتباه وهو مفيد للمجهدين والمصابين بالإعياء مع شهية ضعيفة للأكل وضعف عام في الجسم. كذلك، فإن السبيرولينا مفيد للمصابين بالإمساك وللرياضيين، وهو يخفف الآلام التي تسبق الدورة الشهرية للأنثى، ويزيل السموم من الجسم ويطهّره من البكتيريا، بالإضافة إلى أنه مفيد لكبار السن فهو يقاوم التأكسد ويؤخر أعراض التقدم في السن ويقلل خطر الإصابة بهشاشة العظام، ويساعد على منع النوبات القلبية.
من ناحية أخرى، يفيد تناول السبيرولينا المصابين بأمراض الدم الوراثية ومرض السكر، ويمنع الأمراض الوراثية لدى الأجيال القادمة، وهو مفيد للوقاية من ضربات الشمس والأمراض المعدية ويجعل متناوله يتمتع بالحيوية والنشاط. لهذا النوع من الطحالب تأثيرات مضادة للسرطان، وينصح به لمكافحة انفلونزا الخنازير، وله قدرة فائقة لوقف تقدم فيروس الإيدز، كما له القدرة على مقاومة الفيروسات المسببة للإنفلونزا، والغدة النكفية، والحصبة، وفيروس الحلأ التناسلي، ويؤدي تناوله قبل الأكل بنصف ساعة تقريباً إلى خفض الوزن بينما تناوله مع الأكل أو بعده مباشرةً فيؤدي لزيادة الوزن.












