ريجيم البروتين يكافح السمنة

14 يوليو 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

أوضحت دراسة بريطانية أن الإقبال على تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات، يساعد على إنقاص الوزن، وهذا ما يعرف بريجيم البروتين.

 

يشير الدكتور دافيد راوبنهايمر، عالم البيئة والتغذية في جامعة سيدني إلى أنه يمكن استغلال هذه المعلومات لمكافحة السمنة والتحكم فيها، من خلال ضمان احتواء الوجبات الغذائية التي نتناولها على نسبة كبيرة من البروتينات، التي يمكن أن تلبي احتياجات الجسم.

 

وأضاف راوبنهايمر أنه مع ذلك يجب التأكد من توازن الوجبات واحتوائها على العناصر الغذائية الأخرى، حتى لا يعرّض ذلك الجسم لمشاكل صحية من نوع جديد.

 

تقليل كمية الطعام لا يساعد الجسم في الحصول على الأحماض الأمينية اللازمة لبناء العضلات، ولا يسد الجوع، ولذلك فتناول الأغذية الغنية بالبروتينات وقليلة الكربوهيدرات يعمل على تقوية الجسم، والشعور بالشبع، وحرق السعرات الحرارية والتحكم في الأنسولين.

 

وقد تحدث مشكلات صحية نتيجة اتباع ريجيم البروتينات لفترات طويلة، والتركيز عليها دون باقي العناصر الغذائية، حيث أنها من الممكن أن تؤدي إلى نقص في تناول السكريات، أو قد يترافق هذا مع قدر كبير من النقص في الألياف الغذائية، الأمر الذي سيؤدي بالطبع إلى مشاكل صحية عديدة مثل الإمساك.

 

ولتحقيق الاستفادة القصوى من ريجيم البروتينات، ينصح أن يتم تطبيقه كعامل مساعد في تخفيف الوزن وخلال فترة زمنية محددة، وذلك تحت إشراف الطبيب. ومن أفضل الخيارات المتاحة بروتينات الأسماك والدجاج ومشتقات الألبان قليلة الدسم، كما ينصح بالتوازن بتناول الكربوهيدرات الغنية بالألياف الغذائية، مثل الحبوب والخضار والفواكه.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً