تعد حمية فصيلة الدم من أحدث الاتجاهات للمساعدة في إنقاص الوزن والتخلص من الكيلوغرامات الزائدة، اعتماداً على نوعية فصيلة الدم. وذلك من خلال وضع خطة لنمط الحياة الذي يجب اتباعه تبعاً لفصيلة دم المريض.
وانتشرت هذه الحمية، بعد صدور كتاب “التغذية الصحيحة على أساس فصيلة الدم” لمؤلفه بيتر دي آدامو، الذي يفترض أن هضم الطعام يختلف باختلاف فصيلة الدم، لذلك يجب أن تكون التغذية مبنية على أساس فصيلة الدم، وهذا يؤدي إلى تخفيض الوزن ويمنع تطور الأمراض المزمنة، حسب هذه النظرية.
وأجرى العلماء دراسة بشأن هذه النظرية، ولكنهم لم يجدوا ما يشير إلى فعالية هذه الحمية، حيث جمع الفريق العلمي المعلومات الضرورية وحددوا فصيلة دم كل متطوع ومستوى المواد التي تشير إلى الخلل في عملية التمثيل الغذائي للمشاركين في البحث، إضافة إلى حالة القلب والأوعية الدموية والأنسولين والكوليسترول والدهون في الدم.
اكتشف الباحثون، أن التغذية المبنية على فصيلة الدم الثانية، تساعد على تخفيض الوزن وتخفيض مستوى ضغط الدم والأنسولين والكوليسترول والدهون. وبيّنت حمية الفصيلة الرابعة انخفاض هذه المؤشرات أيضاً، ولكنها لا تساعد على تخفيض الوزن. أنا حمية الفصيلة الأولى ساعدت في تخفيض مستوى الدهون الثلاثية، بينما حمية الفصيلة الثالثة لم تظهر أي تأثير على مستوى المؤشرات المذكورة.
وبهذا، يظهر أن حمية فصيلة الدم لا تسهم بتخفيض الوزن، لأن مفعول بعض خيارات الحمية، ناتج من عدم تناول الكربوهيدرات مثلاً أو أن الشخص نباتي أو أسباب أخرى.








