تطرقت بعض الدراسات لنوع الكربوهيدرات التي تتناولها المرأة يومياً، حيث أظهرت أن نوعية الكربوهيدرات التي تتناولها توازي كميتها من حيث الأهمية. وثمة روابط بين تناول الحبوب الكاملة والصحة الأفضل. وأهم الإيجابيات الموجودة في الحبوب الكاملة للجسم حمايته من بعض الأمراض التي تحاول العلاجات المتنوعة الأخرى أن تحاربها للوقاية من السرطان وحماية الجهاز الهضمي، وعيش حياة مليئة بالصحة والعافية.
من المشاكل المنتشرة حول أمراض الجهاز الهضمي هو الإمساك، ويساعد استهلاك الحبوب الكاملة الغنية بالألياف في منعه، كما أن تناول القمح الغني بالألياف يمنع أمراض الرتوج بتخفيض الضغط في الأمعاء. ومرض الرتوج هو الاٍصابة برتج في القولون وهي خوارج جيوب من الغشاء المخاطي للقولون والطبقة تحت المخاطية من خلال نقاط الضعف في طبقات العضلات في جدار القولون، وهو المكان العام لزيادة الضغط.
كما أن الدراسات أوضحت قدرة حبوب القمح الكاملة على الوقاية من أمراض السرطان المختلفة لكن العديد منها يجمع على أهمية التأُثير الوقائي للحبوب الكاملة. وأشارت دراسة أمريكية، استمرت خمسة أعوام وخضع لها حوالي 500 ألف رجل وامرأة، إلى أن تناول الحبوب الكاملة توفر حماية ضد سرطان القولون.
وربطت بعض الدراسات حول الغذاء أن استهلاك الحبوب الكاملة يخفض عدد الوفيات نتيجة الإصابة بأمراض السرطان والقلب. وفي مقارنة النساء اللواتي يتناولن الوجبات الغنية بالحبوب الكاملة وغيرهن اللواتي لا يتناولنها، ظهر أن من يستهلكن الحبوب الكاملة في وجبتين باليوم على الأقل أقل عرضة بنسبة ثلاثين في المئة للوفاة من حالات المرض. وذلك على مدى سبعة عشر عاماً مضت على دراسة هذه الحالات.








