عند قيام المرأة ببعض تدريبات الرياضة قد تظن أن عليها الامتناع عن الأكل قبلها وبعدها، أو تتجنب الطعام بعدها كحد أدنى، وقد تعتقد أن سعرات الحرارة قد تتأثر بفقدانها مع وجبة الغذاء، وهذا لأمر لا أساس له من الصحة، لأن الحركة تتماشى مع الأكل الصحي وتستفيد منه ليمنحه النتيجة الجيدة وخسارة السعرات الحرارية المطلوبة.
ويعد تناول الطعام قبل التدريبات أساسي للانطلاق في تدريبات الجري، وما تتناوله المرأة بعد ذلك فمن شأنه أن يساعدها على بناء جسم أقوى والتعافي بشكل أسرع وتشجيعها للعودة للتدريب ومتابعته من جديد.
وكذلك فإن الوجبة بعد التدريبات فرصة مهمة لاستهلاك الكربوهيدرات مثل الخبز، والمعكرونة، والأرز، أو الفاصوليا، حسب الدراسات التي يشير لها خبراء التغذية، مما يساعدها على تزويد جسمها بالجليكوجين وتنشيطها لليوم التالي.
ومن المهم تناول بعض الوجبات الخفيفة التي ينصح بها الخبراء بعد تدريبات الرياضة بساعة واحدة، وهي التفاحة مع ملعقة كبيرة من زبدة الفول السوداني، أو التوست مع زبدة الفول السوداني وقطعة من الفاكهة، أو الشوفان والمكسرات، أو الحليب والشوكولاته، أو سلطة الجرجير، كما يمكن تناول كوب واحد من سلطة فاكهة دون سكر.
وما تحتاجه المرأة من غذاء قبل التدريبات وبعدها يرتبط بالوقت المحدد لوقت التدريب نفسه، ومدى قساوته ومستوى النشاط وأهداف المرأة بمقدار فقدان الوزن. وفي الوقت الذي يتناول فيه العدّاء الرياضي الغذاء الكافي لتجديد الجليكوجين، يكفي المرأة المبتدئة أن تتناول كمية طعام أقل لوقت أقل تقضيه بالجري، وهو السبب الأساسي لتقييم ما هو مفيد لجسم المرأة.








