يشير خبراء النوم إلى أن الغفوة القصيرة خلال ساعات العمل تساعد الموظفة على استعادة نشاطها وتقوي ذاكرتها وتزيد من سرعة ردة فعلها. ويطالب الخبراء بتغيير النظرة المنتقدة للنوم أثناء العمل، على أن تكون القيلولة المثالية نصف ساعة ولا تزيد عن ذلك.
حسب خبراء أبحاث النوم، فإن القدرة على الأداء تصل إلى أقل مستوى لها وقت الغداء، مما يؤكد أن الحاجة إلى الراحة والحصول على غفوة في هذا التوقيت هي حاجة ملحة للساعة البيولوجية للجسم، ومن النادر العثور على صاحب عمل لا ينزعج حين يرى الموظفات نائمات على المكتب أثناء ساعات الدوام، فالفكرة السائدة أن هذا التصرف ينم عن كسل وعدم رغبة في العمل، لكن العلماء المتخصصين في أبحاث النوم يرون أن استراحات النوم أثناء العمل تزيد من الكفاءة الذهنية وتحسن الأداء.
وكشف التقرير الذي نشره موقع Wissen الألماني المعني بالأخبار العلمية، أن معدلات الحوادث تزيد في هذا الوقت من اليوم كون التركيز وسرعة رد الفعل تقل بشكل ملحوظ، وأوضح يورغن تسولي الباحث في مجال النوم بجامعة ريغنسبورغ الألمانية أن غفوة الظهيرة لا تتسبب في الاسترخاء فحسب، بل تنعش الجسم وتزيد قوة الأداء، ومعها تصبح ردود الفعل أسرع كما تتحسن الذاكرة ودرجة الانتباه.








