الماكروبيوتيك لتجنب هشاشة العظام

20 مايو 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

تعتقد بعض النساء أن مرض هشاشة العظام، اعتلال يصيب العظام فحسب، لكن من وجهة نظر نظام الغذاء المتوازن، الماكروبيوتيك، فإنّ وجود هذا المرض يشير إلى وجود حالة اعتلال في كلّ الجسم، إذ تتشارك أجهزته كلها في هذا المرض.

 

وعندما يعاني الجسم والفكر من التعب الشديد أو من سوء التغذية، يستنزف الجسم مركز الطاقة الموجود بجميع الأجهزة الصلبة للجسم. وإذا استمر التوتّر أو الخلل لوقتٍ طويل جداً، سيحدث استنزاف كلّي ومزمن لمركز الطاقة. وبالنهاية سيتكون نوع من الأمراض الخطيرة بما فيها تكسّر العظام وهشاشتها.

 

المرأة التي تعاني من هشاشة العظام، عادةً ما يكون دمها حمضيّاً أكثر، بحسب رأي مؤسس علم الماكروبيوتيك ميشيو كوشي، حيث ينبغي أن يكون الدم الطبيعي بحالة قلوية، فإذا أصبح الدّم حمضياً للغاية، فإنّ المعادن والكالسيوم ستبقى لفترة طويلة جداً في الدم.

 

ويمكن الاحتفاظ بالدم في حالة قلوية، عن طريق ضمان العمل الصحيّ للكلى، والرئتين، والكبد والأمعاء. وإذا تخطت نسبة حموضة طعام المرأة وشرابها قدرة الجسم على التعامل معها، يصبح الدم حمضيّاً ويفقد الكثير من مستويات الكالسيوم.

 

تدريبات الرياضة المفرطة تخلق حموضة عالية في الدم وتؤذي جهاز المناعة، والرياضة المعتدلة التي تعزّز الطاقة وتعيد التوازن للنظام من أفضل التدريبات التي تفيد العظام. كما أن التنوّع الغنيّ مهمّ جداً بعد مرحلة الشفاء على طريقة الماكروبيوتيك؛ فالمكسّرات والبذور تمنح الجسم نوعية جيّدة من البروتين، والاستخدام المعتدل للخضار الحمضية مثل الطماطم والفلفل الأخضر، واستخدام المحلّيات الطبيعية والفاكهة قد تساعد في بعض الحالات على تحسن حالة الكلى في مثل هذه الحالات.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً