أوضحت دراسة أمريكية حديثة في مستشفى هارتفورد بولاية كونيتيكت، نشرت نتائجها في مجلة “مايو كلينيك بروسيدينغز”، أن إفراط المرأة في تدريبات الرياضة بعد الإصابة بأزمة قلبية يمكن أن يؤدي إلى الوفاة. وذكر باحثو الدراسة التي أجريت على أشخاص نجحوا في تخطي أزماتهم القلبية أن هذه النتائج لا يمكن أن تعمم على إجمالي السكان.
وثمة مؤشرات تشير إلى أهمية النشاط الجسدي المستمر للمرأة مثل المشي بوتيرة سريعة أو الجري، في تقليص خطر الوفاة لدى النساء المصابات بأمراض قلبية وعائية ممن تعرضن لسكتة دماغية أو ممن يعانين من السكري من النوع الثاني لدى البالغات. ويمكن ملاحظة زيادة واضحة في الوفيات بالأمراض القلبية الوعائية لدى الأشخاص الـ2400 الذين شملتهم الدراسة ممن تخطوا أزمة قلبية وكانوا يقومون بالتدريبات بشكل مفرط.
يوصي الدليل الطبي الرسمي في الولايات المتحدة بقيام المرأة بحوالي 150 دقيقة من التدريبات الجسدية كل أسبوع بوتيرة مرتفعة، كالمشي بسرعة مثلاً، أو بـ75 دقيقة من التدريبات المكثفة مثل الركض.
أشار معدو الدراسة إلى أن تحليل البيانات في هذه المجموعة يظهر زيادة إحصائية كبيرة في خطر الإصابة بأزمات قلبية مع المستويات الأكبر من التدريبات الجسدية. وأوضح الباحثون أن هذه النتائج تدفع إلى الاعتقاد بأن منافع الجري أو المشي لا تزيد بشكل غير محدود وبأنها عندما تتجاوز مستوى معيناً، فإن ثمة زيادة كبيرة في الخطر.








