استغلت بعض شركات المنتجات الغذائية المختلفة فكرة خطورة الدهون لإصابة النساء بأمراض القلب والبدانة، وأنتجت آلاف المنتجات منزوعة وقليلة الدسم، لكن حسب الدراسة التي قام بها البروفيسور رونالد كراوس مدير معهد بحوث مستشفى أوكلاند للأطفال، أوضح أن الأفراد الذين يتناولون غذاء منخفض الدهون ومرتفع الكربوهيدرات، لا يقلل من نسبة إصابتهم بأمراض القلب، والبدانة.
المهم أن هذه الدراسة أشارت إلى أن المرضى الذين تناولوا مستويات أعلى من الدهون المشبعة الموجودة في منتجات الألبان واللحوم الحمراء الطبيعية مع مستويات أقل من الكربوهيدرات، كانوا أقل عرضة للمعاناة من النوبات القلبية.
وبحسب الدكتور كراوس، فإن هذه الدراسة لا تنصح النساء بتناول الدهون والشحوم كما يشئن، لكنها تعطى فكرة عن أهمية تناول كميات قليلة من المواد الدهنية الطبيعية المشبعة.
وبعض الحقائق تجعل المرأة تزيد من المحتوى الدهني لطعامها:
– الدهون الغذائية والبدانة: الدهون الطبيعية في الغذاء لا تسبب زيادة السعرات الحرارية، لكنها مع التمثيل الغذائي للطعام تتحول إلى جلوكوز بسيط يزيد من إفراز الأنسولين، الذي يعمل على زيادة تخزينه بصورة سكريات معقدة وزائد إلى صورة دهون.
– الدهون كلها ليست سيئة: أنواع الدهون متعددة، منها الكوليسترول، والدهون المشبعة، والدهون غير المشبعة، وتعد الدهون المشبعة من المصادر الطبيعية، أفضل أنواع الدهون لصحة المرأة، أما الدهون غير المشبعة فهي تتواجد في المنتجات التي تصنع منها المرأة الأطعمة مثل الزيوت المهدرجة.
– اللحوم الطبيعية تعد الأفضل: أوضح البروفيسور، إن اللحوم الطبيعية أفضل في المحتوى من اللحوم المصنعة والمعبأة ومن الوجبات السريعة، فعلى الرغم من أن بعض الوجبات السريعة قليلة الدهون السيئة، إلا أنها تحتوي على أربعة أضعاف من الأملاح والصوديوم، الأمر الذي يعرض المرأة لمخاطر صحية أخرى.








